السياسي – ذكر مصدر أمني في الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، أن جيش الاحتلال استولى على أكثر من 40 قاربا ضمن “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض على الفلسطينيين، واعتقل أكثر من 300 ناشط.
ونقل موقع “والا” الإسرائيلي عن المصدر، الذي لم يسمه، قوله إن قوات الاحتلال الإسرائيلي سيطرت على أكثر من 40 قاربا، فيما بقيت قوارب أخرى في عرض البحر المتوسط دون أن تتم السيطرة عليها حتى الآن.
وكان الأسطول قد أبحر الخميس من مدينة مرمريس التركية بمشاركة 54 قاربا، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007.
وبدأ جيش الاحتلال صباح الاثنين عمليات الاستيلاء على قوارب الأسطول واعتقال المشاركين فيه، ما أثار موجة إدانات واسعة، من بينها منظمة العفو الدولية التي وصفت الخطوة بأنها “مخزية ولا إنسانية”.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة، بينهم قرابة 1.5 مليون نازح، أوضاعا إنسانية كارثية نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر منذ عامين، والذي خلف أكثر من 72 ألف شهيد وأكثر من 172 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى مجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وفي سياق متصل، أعلن “أسطول الصمود العالمي” أن جيش الاحتلال وضع “خطة عنصرية” للاستيلاء على قوارب الأسطول، متذرعا بوجود قوارب تركية ضمن المشاركين.
وقالت هيئة الأسطول، في بيان حمل عنوان “العنصرية الإسرائيلية في أعالي البحار: إسرائيل تختلق ذريعة قارب تركي لتبرير هجومها الوحشي على أسطول مدني”، إن قوات الاحتلال تواصل محاصرة القوارب وعرقلة تحركاتها بشكل متعمد.
وأضاف البيان أن حكومة الاحتلال “بدأت مجددا بتسريب خطة عملية محسوبة بدقة ومبنية على الأكاذيب وإثارة العنصرية والتضليل”، مشيرا إلى أن وسائل إعلام عبرية تحدثت عن نية الاحتلال تقسيم الأسطول حسب الجنسيات، والسيطرة أولا على القوارب الأوروبية ثم التركية.







