السياسي – اقتحمت طواقم ما تُسمى بـ “سلطة الطبيعة” الإسرائيلية، اليوم الإثنين، أرضًا تابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وأقدمت على طرد المسؤول عن رعاية الأرض من الموقع.
وتأتي هذه الخطوة بعد استيلاء سلطات الاحتلال، في 15 حزيران/ يونيو الجاري، على قطعة أرض كنسية تبلغ مساحتها نحو 11 دونمًا قرب حي البستان، عقب طرد القائمين عليها وإحاطتها بالأسوار والبوابات.
وكانت بطريركية الروم الأرثوذكس قد رفعت دعوى قضائية للمطالبة باستعادة الأرض ورفع يد الاحتلال عنها.
وخلال جلسة عقدت قبل أيام، قررت محكمة الاحتلال تأجيل البت في القضية إلى يوم الخميس المقبل، بعد أن قدمت البطريركية وثائق قالت إنها تثبت ملكيتها للأرض واستمرار استخدامها ورعايتها قبل الاستيلاء عليها.
وكانت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية، قد أدانت في 18 يونيو/ حزيران الجاري، استيلاء سلطات الاحتلال الإسرائيلي على قطعة أرض تابعة لها في بلدة سلوان بالقدس المحتلة.
واعتبرت بطريركية الروم، في بيان لها، أن الخطوة تمثل استيلاءً غير قانوني على ملكية كنسية وتندرج ضمن اعتداءات متصاعدة تستهدف الوجود المسيحي في المدينة.
وأكدت أن هذه الإجراءات تمثل عملية استيلاء غير قانونية وغير مشروعة على ملكية كنسية ثابتة في قلب القدس المحتلة.
وأشارت إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياق متواصل من الاعتداءات التي تستهدف إضعاف الوجود المسيحي الأصيل في الأرض المقدسة.
وتقع بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وعلى امتداد السور الجنوبي للبلدة القديمة، وتُعد من أكثر المناطق الفلسطينية استهدافاً بالمشاريع الاستيطانية الإسرائيلية.






