السياسي – دفع جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، بالمكعبات الإسمنتية الصفراء شرقي مدينة غزة، في خطوة لتوسيع نطاق ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” في محيط أحياء الشجاعية والتفاح والمناطق الشرقية من المدينة.
وشهدت المنطقة الشرقية خلال الليلة الماضية قصفًا مدفعيًا وإطلاق نار متواصلاً، إلى جانب توغل بري محدود، قبل أن تتقدم آليات وجرافات إسرائيلية مع ساعات الصباح لوضع المكعبات الإسمنتية باتجاه مناطق قريبة من التجمعات السكانية.
وأثارت هذه التحركات مخاوف لدى سكان المناطق في شرق مدينة غزة من فرض واقع ميداني جديد، وتقليص المساحات المتاحة أمام المدنيين، في ظل استمرار القيود على الوصول إلى عدد من المناطق الشرقية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد مناطق عدة في قطاع غزة تحركات ميدانية مماثلة، إذ أفادت مصادر محلية خلال الأيام الماضية بتقدم المكعبات الصفراء في مناطق شمال مدينة رفح وشرق خان يونس جنوبي القطاع، وشرق دير البلح وسطه، إضافة إلى مناطق أخرى في شمال القطاع.
وتكرر تحريك الجيش الإسرائيلي للخط الأصفر خلال الأشهر الماضية.
وتفاقم هذه التحركات التحديات الإنسانية أمام السكان، خصوصاً فيما يتعلق بالنزوح، والوصول إلى الأراضي الزراعية والممتلكات في المناطق القريبة من نطاق العمليات العسكرية.
ويأتي ذلك وسط استمرار التطورات الميدانية في قطاع غزة، في ظل تحذيرات من تداعيات إنسانية متزايدة مع اتساع رقعة المناطق المتأثرة بالعمليات العسكرية.