السياسي – أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الخميس، عن النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، والمُبعد عن مدينة القدس محمد أبو طير (76 عامًا)، بعد انتهاء فترة اعتقاله الإداري.
وأفادت مصادر حقوقية، بأن الاحتلال أفرج عن النائب المُبعد للضفة الغربية محمد أبو طير، من سجن “ريمون”؛ بعد أن أمضى 6 شهور في الاعتقال الإداري؛ وهو يُعاني من عدة أمراض مزمنة.
وكانت قوات الاحتلال، قد أعادت اعتقال النائب المحرر “أبو طير” عقب دهم منزله المؤقت في مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة المحتلة، في أواخر تشرين ثاني/ نوفمبر 2025.
وأمضى النائب عن مدينة القدس محمد أبو طير، قرابة الـ 44 عامًا في سجون الاحتلال على فترات متقطعة، بينها عدة سنوات ضمن الاعتقال الإداري (بدون تهمة).
وخلال فترة اعتقاله الأخيرة، نُقل أبو طير إلى قسم “راكيفيت” في سجن الرملة رغم معاناته من أمراض مزمنة، بينها السكري وارتفاع ضغط الدم ومشكلات جلدية أبرزها الصدفية، قبل أن يُنقل لاحقًا إلى سجن “ريمون”، حيث أُفرج عنه أمس الخميس.
ويُعد أبو طير من أبرز نواب القدس الذين تعرضوا لملاحقات إسرائيلية مستمرة منذ عام 2006، إلى جانب عدد من النواب والوزراء والقيادات الفلسطينية، شملت سحب الهويات والاعتقال والإبعاد القسري عن القدس.
وكانت سلطات الاحتلال قد أبعدت أبو طير قسرًا عن القدس عام 2010، بعد سحب هويته المقدسية بدعوى “الإقامة غير القانونية” والانتماء لـ “منظمة محظورة”.








