أكد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الامارات العربية المتحدة الدكتور أنور قرقاش ، أن استضافة الرياض للمباحثات الأمريكية الروسية بشأن الأزمة الأوكرانية إنجاز كبير للدبلوماسية السعودية ولدول الخليج والعرب، كما أنها خطوة تعكس الدور الفاعل للسعودية في تعزيز الأمن والسلام الدولي.
وقال الدكتور أنور قرقاش، عبر حسابه على منصة “إكس”: نأمل أن تسهم هذه الجهود في إنهاء الحرب في أوكرانيا وترسيخ الاستقرار في النظام الدولي.
استضافة الرياض للمباحثات الأمريكية الروسية بشأن الأزمة الأوكرانية إنجاز كبير للدبلوماسية السعودية ولدول الخليج والعرب، وخطوة تعكس الدور الفاعل للسعودية الشقيقة في تعزيز الأمن والسلام الدولي.
نأمل أن تسهم هذه الجهود في إنهاء الحرب في أوكرانيا وترسيخ الاستقرار في النظام الدولي.
— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) February 19, 2025
في خطوة تشكل نقطة تحول مذهلة في العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا عقب المكالمة الهاتفية الأسبوع الماضي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، احتضنت السعودية الثلاثاء اجتماعا على مستوى وزيري خارجية البلدين يهدف إلى إصلاح العلاقات المتوترة بين واشنطن وموسكو، والتباحث بشأن سبل وقف الحرب في أوكرانيا.
عقب انتهاء اجتماع الرياض، أعلن فولوديمير زيلينسكي تأجيل زيارته إلى السعودية التي كانت مقررة الأربعاء، بعدما ندد بالمحادثات الروسية الأمريكية. وقال زيلينسكي من تركيا: “نحن صادقون ومنفتحون، ولا أريد أي مصادفات. ولهذا السبب لن أذهب إلى السعودية”. وأضاف أنه اتفق مع السلطات السعودية على تأجيل زيارته إلى “10 آذار/مارس المقبل”.

يشعر زيلينسكي وزعماء أوروبيون بالقلق من أن ترامب قد يبرم اتفاقا متسرعا مع موسكو يتجاهل مصالحهم الأمنية، ويكافئ روسيا على غزوها، ويترك الحرية لبوتين في تهديد أوكرانيا أو دول أخرى في المستقبل.
ويقول منتقدون إن فريق ترامب قدم تنازلات كبيرة مقدما باستبعاده انضمام أوكرانيا إلى عضوية حلف شمال الأطلسي والقول بأن رغبة كييف في استعادة كل أراضيها المفقودة بمثابة وهم. ويقول مسؤولون أمريكيون إنهم ببساطة يعترفون بالواقع.
وتقول أوكرانيا إنه من غير الممكن التوصل إلى اتفاق سلام بالنيابة عنها. في السياق ذاته، قال زيلينسكي الأسبوع الماضي: “نحن، كدولة ذات سيادة، لن نكون قادرين ببساطة على قبول أي اتفاقيات من دوننا”.