الجيش الأمريكي يرفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية

السياسي – أعلنت القيادة المركزية الأمريكية اليوم الخميس رفع الحصار البحري عن جميع الحركة البحرية الداخلة والخارجة من الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية.
وقالت القيادة في بيان عبر حسابها على منصة “إكس”: “رفعت القوات الأمريكية اليوم الحصار المفروض على جميع الملاحة البحرية الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية والخارجة منها، وذلك امتثالا لتوجيهات الرئيس دونالد ترامب”.

وأضاف البيان: “لا تعيق القوات الأمريكية عبور السفن من وإلى الموانئ الإيرانية في الخليج العربي وخليج عُمان”، مشيرا إلى أن “جميع جهود فرض الحصار العسكري الأمريكي توقفت”.

وأكد البيان أن السفن الحربية الأمريكية “ستبقى في المنطقة العامة للتأكد من الالتزام بجميع جوانب الاتفاق وطاعتها وتطبيقها بكامل قوتها وفعاليتها”.

ومن جانبه، أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة رفعت فعليا حصارها عن الموانئ الإيرانية، مؤكدا أن طهران بدأت بالسماح للسفن التجارية بالعبور عبر مضيق هرمز، وذلك بعد توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران لإنهاء النزاع.

وقال فانس في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض: “لليلة الثانية على التوالي، لم يطلق الإيرانيون النار على أي سفن. وقد سمحت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) لأكثر من اثنتي عشرة سفينة بالمرور عبر حصارنا البحري. لذا فنحن نفي بدورنا في الاتفاقية”.

وكشف فانس أن 12.5 مليون برميل من النفط قد عبرت مضيق هرمز بالفعل منذ توقيع مذكرة التفاهم، في مؤشر على بدء عودة حركة الملاحة إلى طبيعتها في هذا الممر الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.

ويأتي هذا الإعلان بعد أن وقعت إيران والولايات المتحدة، ليلة 18 يونيو، على مذكرة تفاهم عن بُعد، والتي تفترض إنهاء النزاع العسكري الذي بدأ في 28 فبراير. وتحدد المذكرة الجداول الزمنية لرفع الحصار البحري الأمريكي، واستعادة إيران للملاحة في مضيق هرمز.

بالإضافة إلى ذلك، تلتزم إيران بعدم امتلاك أسلحة نووية، على أن تُسوى مسألة البرنامج النووي الإيراني من خلال اتفاق منفصل، حيث سيجري الطرفان محادثات بشأن ذلك خلال 60 يوماً، على أن تكون النتيجة لطهران هي رفع العقوبات المناهضة لإيران.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية في 13 أبريل الماضي، ردا على الحرب المستمرة بين البلدين منذ 28 فبراير، والتي أسفرت عن خسائر بشرية ومادية كبيرة وتوقف الملاحة في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.