يلقى برنامج الدفاع المدني والتأهب الوطني الذي أطلقته وزارة الدفاع في بولندا إقبالا من قبل مختلف الأعمار، إذ تتخلله فقرات مختلفة منها إطلاق صفارات الإنذار.
وتطلق السلطات اسم “في حالة جاهزية” أو “على أهبة الاستعداد” على هذا البرنامج الذي يهدف لمواجهة “المخاطر الروسية”.
وفي ضاحية زيغرزه بمحيط وارسو، وتحت رذاذ خفيف من المطر، فُتحت أبواب ثكنة عسكرية لاستقبال 60 مدنيًا لا يرتدون بزات عسكرية، من بينهم أمهات وأطفال في سنّ المدارس الثانوية ومتقاعدون.
اللافت أن معظمهم لم يُطلب منهم الحضور، بل جاؤوا من تلقاء أنفسهم، وانتظروا أشهرًا للحصول على موعد، في مشهد يرسم ملامح بولندا التي قررت أن تعيد تعليم مواطنيها كيف يعيشون في زمن الخطر.
أُطلق البرنامج في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، ويستقبل المواطنين من سن 13 عاما فصاعدًا في مقارّ عسكرية موزعة على أنحاء البلاد، بحسب صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية.
ويستمر البرنامج يومًا كاملًا ينتهي في الساعة الرابعة بعد الظهر، ويحصل المشاركون في ختامه على شهادة رمزية.
وتتوزع الجلسات على ورش عملية تشمل الإسعافات الأولية، والتوجه بالبوصلة، وتجهيز حقيبة الطوارئ، والتعامل مع إشارات الإنذار، وورشة “النظافة السيبرانية” لمواجهة التصيد والتضليل الإعلامي.
ويُذكر أن الملازم أول ألكسندر مازور، منسق البرنامج، يختتم ورشة الإنذار بتشغيل صفارة حقيقية أمام المشاركين، قائلًا: “تدوم الصفارة 3 دقائق، وهي تصدر صوتًا متقطعًا. حين تسمعونها عليكم فورًا تشغيل التلفزيون أو الراديو”.
المصدر: وكالات






