في تطور ميداني لافت، أفادت تقارير صحفية سودانية بأن الجيش السوداني نفذ عملية عسكرية واسعة وعنيفة استهدفت مقر إقامة قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو «حميدتي»، في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور.
وأوضحت صحيفة «سودان إندبندنت» أن القصف لم يقتصر على مقر إقامة حميدتي فحسب، بل امتد ليطال منازل عدد من القيادات البارزة في قوات الدعم السريع، من بينهم: حسن محجوب، وعثمان عمليات، وعبد الله قروش.
كما أشارت التقارير إلى أن الهجوم المركز أسفر عن مقتل 6 من المرتزقة الأوكرانيين الذين كانوا يتواجدون داخل المدينة، وذلك ضمن العمليات العسكرية المتصاعدة التي شهدتها نيالا خلال الساعات الماضية.
وأشارت المصادر إلى أن التحريات لا تزال جارية لتحديد مصير حميدتي والقادة الثلاثة، عثمان عمليات وحسن محجوب وعبد الله قروش، دون تقديم معلومات مؤكدة بشأن أوضاعهم.
وكان الجيش السوداني قد أعلن في وقت سابق من اليوم، انشقاق 7 ضباط عن قوات الدعم السريع وانضمامهم لصفوفه.
ويأتي ذلك بعد حوالي 15 يوما من إعلان محمد أزرق الفنجري قائد العمليات الخاصة بالدعم السريع انشقاقه عن صفوفها، ودعوته رفاق السلاح للعودة إلى حضن الوطن والتكاتف خلف القوات المسلحة.
ويتزامن ذلك مع تكثيف الجيش السوداني ضرباته على مناطق يسيطر عليها الدعم السريع في دارفور، بينما تنفذ الأخيرة هجمات على الخرطوم ومدن شمال السودان ووسطه.
“وكالات”