الصحافة الصفراء وأصحاب الأجندات الخارجية أوهن _ من _ بيت _ العنكبوت

بقلم لؤي شحادة

* لن ينالوا من حركة فتح وتماسك أبنائها.

* يعيشون على الإثارة والتشويه وتغذية الخلافات.
* ⁠يمثلون أداة بيد أطراف لا تريد الخير لفلسطين ولا لوحدة شعبها.

في ظل ما تتعرض له حركة فتح من حملات إعلامية وسياسية متواصلة، تبرز ما يمكن وصفه بـ“حرب الصحافة الصفراء والأجندات الخارجية”، وهي حرب لا تستهدف أفراداً بعينهم بقدر ما تستهدف مكانة الحركة ودورها الوطني والتاريخي في قيادة المشروع الوطني الفلسطيني.

منذ انطلاقتها، واجهت حركة فتح محاولات عديدة للنيل من وحدتها ومكانتها الوطنية، لأنها شكلت على الدوام العمود الفقري للمشروع الوطني الفلسطيني، وحملت راية النضال الفلسطيني في أصعب المراحل. واليوم، ومع كل محطة مفصلية تمر بها الحركة، تعود بعض المنابر الإعلامية المشبوهة وما يعرف بالصحافة الصفراء وأصحاب الاجندات الخارجية لشن حملات منظمة تستهدف فتح وقيادتها وكوادرها.

هذه الحملات لا تأتي من باب النقد الوطني المسؤول، بل في كثير من الأحيان تنطلق من أجندات تسعى لإضعاف الحركة وزرع الفتنة والانقسام داخل صفوفها، عبر نشر الإشاعات، والتحريض، وتشويه الحقائق، ومحاولة ضرب الثقة بين الحركة وجماهيرها.

إن الصحافة الوطنية الحقيقية وأصحاب الفكر يقومون على النقد البناء واحترام الحقيقة والمصلحة الوطنية، أما الصحافة الصفراء وأصحاب الاجندات الخارجية يعيشون على الإثارة والتشويه وتغذية الخلافات، ويتحولون أحياناً إلى أداة بيد أطراف لا تريد الخير لفلسطين ولا لوحدة شعبها.

ورغم كل تلك المحاولات، أثبتت فتح عبر تاريخها الطويل أنها حركة عصية على الانكسار، لأنها تستند إلى قاعدة جماهيرية واسعة وإرث نضالي كبير وتاريخ من التضحيات والشهداء والأسرى. فالحركة التي واجهت الاحتلال والمؤامرات لعقود، قادرة أيضاً على مواجهة حملات التحريض والتشويه.

المطلوب اليوم من أبناء فتح وكوادرها هو تعزيز الوحدة الداخلية، وعدم الانجرار وراء الشائعات والخطابات التحريضية، والتمسك بالحوار والانتماء الوطني المسؤول. كما أن من واجب الإعلام الوطني أن يكون شريكاً في حماية الوعي الوطني.

فتح كانت وستبقى حركة وطنية جامعة، قوية بوحدتها، وبوعي أبنائها، وبقدرتها على تجاوز كل المحاولات التي تستهدف النيل منها أو إضعاف حضورها الوطني.

الفتحاويون الحقيقيون لا يسمحون لأحد بالمساس برسالة وأهداف حركة فتح، لأنها حركة قامت على مبادئ وطنية عظيمة وتضحيات جسام من أجل حرية الشعب الفلسطيني واستقلاله.

فتح ليست اسماً عابراً في التاريخ، بل مسيرة نضال طويلة حملت هم الوطن وقدمت آلاف الشهداء والأسرى والجرحى دفاعاً عن القضية الفلسطينية والثوابت الوطنية. ورسالتها ستبقى قائمة على الوحدة الوطنية، وحماية القرار الفلسطيني المستقل، والدفاع عن حقوق شعبنا المشروعة.

كل المحاولات التي تستهدف إضعاف فتح أو تشويه أهدافها ستفشل أمام وعي أبناء الحركة والشعب الفلسطيني وتمسكهم بتاريخها وإرثها الوطني.

فتح كانت وستبقى حركة الجماهير، وحصناً وطنياً يحمي المشروع الوطني الفلسطيني.

وستظل مسؤولية الحفاظ على فتح ورسالتها وأهدافها أمانة في أعناق كل الفتحاويين الشرفاء المؤمنين بوحدة الحركة وقوتها ودورها التاريخي.

كل المحاولات التي تستهدف النيل من وحدة حركة فتح أو التشكيك بتاريخها وإرثها الوطني، ستبقى أوهن من بيت العنكبوت أمام قوة الحركة وتماسك أبنائها وإيمانهم برسالتها الوطنية.

فتح التي واجهت التحديات والمؤامرات لعقود طويلة، لم تنكسر ولن تنحني، لأنها تستمد قوتها من جماهيرها ومن تاريخها النضالي ومن وفاء أبنائها للشهداء والأسرى وللقضية الفلسطينية.

ستبقى فتح قوية وموحدة، عصية على كل محاولات الإضعاف أو بث الفرقة والانقسام.

# عاشت _ فتح _ أم _ الجماهير #