عُثر يوم الخميس على جثة المهندس اللبناني محمد أيوب، الذي يعمل في فرنسا منذ 15 عامًا كعالم للذرة، داخل منزله في فرنسا.
ولم تعرف ظروف وفاته بانتظار التحقيقات وتشريح الجثة
وكان أيوب يتنقل عادة بين إسبانيا وفرنسا وسويسرا في رحلات عمل وإجازات.
وتوجه ابن عمه، مهدي أيوب، من بريطانيا إلى فرنسا لترتيب نقل الجثمان إلى مسقط رأس الفقيد في رياق بقضاء زحلة.
ومن المتوقع أن يصل الجثمان يوم الاثنين، بسبب عطلة اليومين القادمين في فرنسا، وذلك بعد استكمال الإجراءات القانونية لنقل الجثمان وفق ما افادت مصادر اعلامية لبنانية
وفي تطورات لاحقة
معلومات مستجدة حول وفاة عالم الذرة اللبناني محمد علي مخيبر أيوب، الذي عُثر عليه متوفياً داخل غرفته في إسبانيا، أن سبب الوفاة يعود إلى تعرّضه لأزمة قلبية حادة.
وبحسب ما أوضح وكيل القانوني للعائلة المحامي أشرف الموسوي فإن أيوب كان يعمل مع منظمة الصحة العالمية، وقد سافر من فرنسا، حيث يقيم منذ نحو 15 عاماً، برفقة عدد من أصدقائه لقضاء عطلة رأس السنة في إسبانيا.
وكشف أن الراحل كان يعاني من مرض مزمن مرتبط بالقلب، ويُرجّح أن تكون قد طرأت عليه مضاعفات صحية مفاجئة خلال الرحلة، ما أدى إلى وفاته.
وبناءً على هذه المعطيات، يؤكد الموسوي أن الفرضيات التي جرى تداولها سابقاً حول وجود شبهات أو احتمال تعرّضه لعمل إجرامي قد سقطت، مشدداً على أن الوفاة طبيعية. كما عبّرت العائلة عن حزنها العميق لخسارة ابنها، رافضة أي تشويش أو تأويلات من شأنها إثارة البلبلة حول ظروف وفاته.
وأفاد بأن العائلة تستقبل التعازي في منزلها في رياق وأن الإجراءات جارية لنقل جثمان الفقيد إلى لبنان لدفنه في مسقط رأسه.