السياسي – تسلّم علي محمد سمعان منصبه محافظاً لكركوك خلفاً لريبوار طه، القيادي في حزب “الاتحاد الوطني” الكردستاني، تنفيذاً لاتفاق سابق يقضي بتدوير منصب رئيس الحكومة المحلية للمدينة بين الأكراد والتركمان والعرب، وسط مقاطعة الحزب “الديمقراطي” الكردستاني، بزعامة مسعود بارزاني، احتجاجاً على ما يعتبرها “اتفاقات مشبوهة” تمثل نتاجاً لاتفاق جرى في بغداد قبل نحو عامين أوصل غريمه للسلطة.
وفي جلسة مرت بهدوء، صوت، 14 عضواً في مجلس محافظة كركوك، على سمعان محافظاً جديداً للمدينة المتنازع عليها بين بغداد وأربيل، عملاً باتفاق جرى إبرامه بين التركمان وجزء من العرب السنّة، أبرزهم حزب “تقدم” بزعامة محمد الحلبوسي، و”الاتحاد الوطني” الكردستاني، في فندق الرشيد في بغداد في آب/ أغسطس 2024.
وبوصول التركمان لرئاسة الحكومة المحلية في كركوك، فقد تم اختيار طه نائباً أول للمحافظ التركماني، على أمل أن تنتهي فترة إدارته ليذهب المنصب إلى العرب السنّة، لحزب الحلبوسي.
أكد “الاتحاد الوطني” الكردستاني أن عملية تداول منصب محافظ كركوك تأتي ضمن اتفاق مسبق أُبرم قبل عامين
وأكد المتحدث الرسمي باسم “الاتحاد الوطني” الكردستاني، كاروان كزنئي، أن عملية تداول منصب محافظ كركوك تأتي ضمن اتفاق مسبق أُبرم قبل عامين.
وقال خلال مؤتمر صحافي عقده قبل الدخول لجلسة مجلس المحافظة لاختيار المحافظ الجديد، إن “تداول منصب محافظ كركوك هو ثمرة اتفاق سابق تم التوصل إليه قبل عامين، واليوم يُعقد اجتماع مجلس المحافظة لتنفيذ هذا الاستحقاق، والاتحاد الوطني سيشارك فيه”.







