حكايات من بين الركام – غزة : الفقد اللامتناهى ..

بقلم:  فاطمة. حرارة – غزة

 

اسمحولي آخد مساحة من الصحيفة وأكون معكم دائما رح أبدأ معكم بقصتي وحتكون على أجزاء

من أنا … وهل نجوت أم مازال ؟؟؟

كل انسان منا اله أصحاب  والأصحاب نوعين منهم أصحاب الخير ومنهم أصحاب السوء وأنا زيكم الي أصحاب اعرفكم عليهم رفيقي الأمل ورفيقي الألم

الألم كان رفيقي منذ نعومة اظافري يعني رفيق الطفولة زي مابنحكي من لما استشهد والدي وأنا فتاة في الثالثة عشر من عمري وترك خلفه زوجة ذات الثلاثين من عمرها ومعها ثمانية أطفال أصغرهم مولودة حديثا وعمرها أيام كبرنا وكبر الألم معنا ألم الفقد الذي ترعرعت معه حتى قرر القدر أن يعفو عن قلبي الصغير ويعرفني على رفيقي الجديد وهو الأمل حيث …

 

–  النجاة من الموت …

في عام 2011 كنت فتاة يافعة في السادسة عشرة من عمري. تقدم لي شاب لم يكن لديه بيت ولا عمل ثابت. كان طالبًا جامعيًا يتخرج لتوه من دبلوم التمريض. لكن لحسن أخلاقه، وللمصير المقدر بيننا، تمت الخطبة وتزوجنا.

فتح الله عليه بالعمل، اجتهد وثابر حتى أكمل دراسته للبكالوريوس. اشترينا منزلنا الصغير الجميل. وضعت فيه كل طاقتي وجهدي، من عفش مميز وديكورات وما إلى ذلك.

لم أكن أعلم أن حيطانه التي اعتنيت بها ستغدرني وتطمرني تحتها أنا وعائلتي.

لم أعلم أنني سأكمل أقساط منزلي دون العيش فيه.

في نهار الثلاثاء العاشر من أكتوبر عام 2023، في وضح النهار، الساعة الخامسة وخمس وخمسون دقيقة، وفي وسط ضحكات تعلو على مائدة الغداء المتأخرة… فجأة، بدون سابق إنذار، أصبحت الدنيا ظلامًا، والحجارة تنهال علينا من كل حدب وصوب.

اختنقنا. لم نعد نتنفس.

الركام غمرنا. لم نعد نرى ولا نسمع سوى:

“أشهد أن لا إله إلا الله”.

والله كأنه صوت رجل واحد بمئة شخص… يا له من شعور.

دقيقة واحدة، وذهبت كل الأصوات.

اختفت… واختفت معها أحلام الكثيرين وحياة الكثيرين. تركت فراغًا لعائلات بأكملها مُسحت.

تم استشهاد جميع من في البناية المكونة من 14 شقة، والتي كانت تضم نازحين بأعداد كبيرة.

100 شهيد على الأقل.

بقينا نحاول حتى خرجنا من تحت الركام. وهنا الصاعقة… عندما هدأ الغبار، لم نرَ حولنا سوى الجثث… الأرجل، الأيدي، الرؤوس المعلقة… أطفال بنصف جسد، نساء لم يبقَ منهن إلا العظام وشعر الرأس.

والله كأنها أهوال يوم القيامة.

ألتفت يمينًا وشمالًا لأبحث عن مخرج، وزوجي يلتفت يمينًا ويسارًا ليبحث عن أحد ينقذه. أمانته العلمية وإنسانيته لم تغب رغم ما هو فيه.

بعد قليل سمعنا صوت الناس:

“في حدا؟ في حدا عايش؟”

يبحثون عن بصيص أمل… عن أي ناجٍ.

نظرت إلى نفسي، وجدتني بحاجة إلى رداء يستر جسدي المتهالك، وشعري الذي لم تعد له معالم. جلست أبكي، وابتعدت عن المخرج الذي وجدته بقدرة إلهية، وصرت أدعو:

“اللهم استرنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض عليك.”

وظللت أرددها إيمانًا مني بالله أنه لن يخيبني.

والله لن تصدقوا…

جلباب أركنته منذ زمن، لم ألبسه، وجدته أمامي، وبجواره الشالة التي ستغطي رأسي.

يا الله… ألم ينتهِ زمن المعجزات؟؟؟

أي خير تريد بي بعد حتى تهيئ لي الأسباب للخروج؟

يا الله… لو تعلمون كيف اقشعر جسدي وقتها.

ما إن سترت جسدي، وإذا بصوت ينادي:

“يخو ساعدني… ساعد بناتي!”

التفت زوجي، فإذا بها امرأة وابنتاها فوق ثلاجة بيتي، يغمرهن الركام. تركني أواجه مصير الخروج وحدي بعد أن اطمأن عليّ، وذهب لينقذ من هم بحاجة أكثر مني.

وجدهم مبتوري الأطراف، ينزفون الدم من كل مكان. أخرجهم أحياء، ولكن بسبب سياسة الاحتلال في قصف الإسعافات، تأخر الإسعاف… فلحقوا بالركب.

عاد لي هائمًا على وجهه، وأخرجني.

 

 

– البحث عن الامل ……

خرجنا واذا بجبل كبير من الردم لانرى مابعده ولكن نسمع الناس تنادي هل من أحد هنااااا ظل زوجي ينادي لا احد يسمعه وجد جثة بنصف طفل صغير واذا به يرمي الجثة للأعلى ف يتهافت الناس علينا من هناك ….من هناك

عندما رأينا الناس والأطفال، تذكرنا أن لنا أطفالًا. أصبحنا ننوح ونبكي.

جثا على ركبتيه يبكي كالأطفال.

وأنا أصبحت أبحث بين الجثث، والناس تقول لي:

“العوض بسلامتكم… لحتى الآن ولا طفل نقلناه عايش.”

كانوا يلعبون على باب البيت مع أصحابهم… نقلوهم معًا، ولكن كلهم إلى جنات الخلود.

بكيت حتى جفت دموعي.

لم أرد الذهاب. أردت أن أرى جثث أطفالي، أن أودعهم، أن أبكي وأسرد اعتنائي بهم.

ركبت مع الإسعاف كوني مصابة أنزف من رأسي، وزوجي لم يكن له دور سوى أن يصبر قلبي:

“لا تبكي… احتسبيهم في سبيل الله وابتغاء مرضاته.”

ياااه… ما هذا الإيمان؟

تفقد طفليك الوحيدين بعد أن كبرا ورضا؟

كل هذا الرضا؟

.أعاتب زوجي على رضاه ويقينه بالله أي خير أي رضا وانت تفقد طفليك ألم ترى كيف تعبت فيهم بحملهم ميلادهم تربيتهم كنت اقيس طولهم بالسانتي ياااااااااارب المستحيلات والمعجزات أريدهم ….أبكي وأردد ياااااااااارب المستحيلات والمعجزات أريدهم. ابني طلب الشتوي واشتريتله وما أكله يااااارب

يا الله… كمية الوجع والحسرة

كان الإسعاف يحمل المصابين لمشفى الشفاء وذهبت معه لاصابتي في رأسي

 

 

– الوجع في سطور ……

وصلنا مشفى الشفاء. بعد ساعات من البحث بين جثث الأطفال، أجد طفلًا بعمر الحادية عشرة يجري ويتنطط من شدة الألم. لم أره جيدًا بسبب الصحافة والممرضين الذين يحاولون الإمساك به.

فجأة رأيت ملابسه الداخلية… لم تكن سوى ما يستر جسده.

وإذا بي أتعرف عليه…

طفلي! أهذا طفلي؟ أين ملابسه؟

اقتربنا نجري أنا وزوجي، وإذا به يجري نحونا:

“ماما! بابا! انتو عايشين؟ فكرتكو استشهدتو بالدار!”

جسده التهمته النيران، والتهمت ملابسه. لم يبقَ سوى ما يستره. لم يستطع الوقوف، ولم أستطع احتضانه لهول ما هو فيه.

كاد الصباح أن يشقشق، ولم أجد طفلتي ذات التسع سنوات.

والمشفى يملأ صراخ طفلي من الألم.

لم أكن أعلم ما عاناه حتى وصل لهذه الحالة. التفّت حول رقبته أسلاك الشارع، وهبت فيه النيران، وحماية الشارع تحاوطه، والركام ينهال فوق الحماية المحاصرة له. رأته أخته وأرشدت الناس عليه وهي تغرق بدمائها:

“اتركوني… وأنقذوا أخي.”

يا الله… كمية الوجع في قلبي وأنا أكتب.

أنقذوه وأنقذوها… لكني لم أجدها بعد.

بعد ساعات من اليأس، سمعت بكاء طفلة صغيرة. اتجهت نحوه. وجدت طفلة مصابة يلفها الشاش الأبيض، وإحداهن تغسل لها وجهها من بقايا غبار الصاروخ الغادر.

لم أتعرف عليها… شوهت الشظايا وجهها، وملابسها ممزقة.

لكن قلب الأم… جعلني أحتضنها وأتعرف على قلبها الصغير.

تبكي وتقول:

“ماما… أنقذت أخي.”

أجل… إنه قلب الأخت.

رغم المشاحنات، يظل قلب الأخ وحبه أطهر شعور.

جلس زوجي أسبوعًا يعتني بأطفالي، وعلمني كيف أغير لهم على جروحهم وحروقهم، ثم استودعني الله أنا وأطفالي وقال:

“واجبي يناديني… ما بقدر أشوف حد محتاجني وأظل قاعد.

ليس وقت المشاعر… إنه وقت الإنسانية.”

اصبحت اناجيه واقنعه بعدم الذهاب واذكره بما حصل معه من أولى ايام الحرب التي لازلنا فيها ولكن كان رده الله ارسل لي اختبارات يريد مني قربانا للتقرب منه أكثر ولا اريد ان تكونو انتي والأولاد القربان اريد أن أعمل لوجه الله حتى تنطفيء نار الحرب حتى تكونو بخير  –

 

 

الناجي الوحيد …..

قبل أن أكمل فلأحدثكم عما حصل اول يوم في الحرب

كانت الإصابات والشهداء بشكل لايستوعبه عقل وقد كان الاحتلال الغادر يقصف كل إسعاف يذهب لإنقاذ المصابين ولنقص المسعفين اعتلى زوجي الإسعاف مع الطاقم المكون من ثلاث اسعافات وستة أشخاص في كل إسعاف سائق ومسعف وما أن وصلوا رمزون القرم حتى نزلت عليهم ستة صواريخ غادرة لم ينج أحد الحديد انصهر والأجساد تبخرت لم يبقى سوى لؤي حرارة يريد الله به خيرا مازالت مهمته في الحياة لم تكتمل مازال الله يريد به الخير يريد اختبار صبره  في الناحية الأخرى انا في البيت ابكي وادعو الله أن لا يصيب احساسي بأن يكون زوجي من ضمنهم يرن هاتفي عشرات المرات الأهل الاحباب الاصدقاء يتصلون به هاتفه مغلق وأنا أقول لهم نائم لم ارد إشعال قلب أم او اخت أو صديق لاني غير متأكدة و لم اتصل به ولن اتصل لا اريد أن اتلقى خبر استشهاده أو إصابته لا اريد أن أوهم قلبي بقيت ادعو وادعو ولم انام طوال الليل وفي منتصف الليل جائتني رسالة من رقم غريب انا بخير ولم يكتب التوقيع بقيت الرسالة مجهولة الهوية لكنها في قلبي هي الحياة بأكملها هي الخير كله من صفات لؤي الجميلة كان يعمل احتياطاته دوما ليطمئنني عليه لأنه يعلم بقلبي الذي لايحتمل أن يتأذى وماذا عسانا نقول بعد كل هذا ….سوى …… ي الله أي خير تريد بنا بعد

 

 

– فقد الحبيب …..  فلنكمل ….

تركنا، وذهب لمن هم بحاجة إليه أكثر منا.

لم يكن معي وسيلة اتصال ولا معه. ذهبت مع باقي مقتنياتنا في البيت. تجرعت مرارة بعده أربعة شهور، لم أره فيها سوى بضع أيام. كنت أذهب للمشفى لرؤيته.

ثم ها أنا أتجرع مرارة فقده أيامًا وشهورًا وسنين.

 

– أروي لكم معاناة حبيبي الغائب

في 18/03/2021 كنت على موعد من الذهاب للمشفى لأهدي زوجي هاتفا نتحدث عليه لاطمئن عليه وإذ بي أستيقظ مفزوعة من حلم عرفت تفسيره ب الهم القادم لي وبالفعل تم حصار مشفى الشفاء اتصلت بأصدقائه ماذا حصل قال لي صديقه نحن محاصرون تحدثت مع زوجي لأقل من دقيقة لم يقل لي سوى انتم في ودائع الله والله لن يضيعكم وفي اليوم التالي أيضا اتصلت بزميله قال لي اخرجوا الناس وابقو الكادر الطبي في الداخل بالاسم ينادون عليهم وحادثت زوجي ليقول لي نفس الكلام اترككم في ودائع الله ولن يضيعكم

 

– قلبه يحادثه بأنه سيتركنا وحدنا

في اليوم الثالث انقطعت الاتصالات وهنا اجتاح الخوف والقلق قلبي مرت على حصار الشفاء شهرا

وانا اعاني ويلات الهلع على قلب لم يكن ينفك عن قلبي

ذهبنا البحث عنه في كل مكان بين الجثث نبشنا الأرض عليه رأينا ما لا يرى الجثث في كل مكان لامكان لشيء سوى الردم والركام والدم والجثث والاحياء المدفونين وهم أحياء وااااااااه ما اقسى المنظر

وهنا انفطر قلبي لم اجد من هو لروحي دواء

جاءني خبر أسره من اصدقائه وحتى هو أعطى ممرضة رقم اخي لتخبرنا بمصيره ولكنها تأخرت علي بالاتصال ومع ذلك جاءني أحدهم وضع يده على المصحف أنه رآه أعدم بالرصاص أمام عينيه وهنا كانت الصاعقة التي وقعت في قلبي

 

 

– بصيص الامل ……الذي لم يكتمل

عدة الشهيد اربع شهور وعشرا

لكني اعتديت على حبيبي سنة كاملة كان غيابي عن الحياة والمشاعر والناس أكثر من حضوري سعيت على جميع المؤسسات للأسرى لأجده في زوايا زنزانة وبالفعل بعد سنة من الفقد يتصل المحامي محمود حسان من مؤسسة الضمير

السلام عليكم

تفضل

معك محمود حسان من مؤسسة الضمير

أيوة تفضل

اهل الأسير لؤي حرارة

هام اخي على وجهه ينادي علي زوجك حي يرزق

يااااااااااااالله ياكريم ايعقل أن اجده في زنزانة معتمة قاتلة للحياة. نعم راضية يا الله راضية …تمام الرضا

محمود حسان ..لؤي بخير وصحة جيدة ويطمئنكم على نفسه ويريد الاطمئنان عليكم …..

احكيله ماياكل همنا …. احنا بخير ..كلنا بخير

رغم أننا لم نكن بخير …. ولكنه لم ينقصه الالم ولكن ينقصه الأمل

خرجت من عزلتي التي كنت سأكتبها على نفسي العمر كله ……

بدأت بعدها بفصل جديد من المعاناة …..

عانيت ويلات النزوح وحدي، ويلات الجوع. لم نحصل على رغيف خبز لأيام. بتنا في أماكن لا نعرفها هربًا من الموت.

الحرب إعلاميًا انتهت… لكنها واقعيا لم تنتهِ.

أنا اليوم زوجة أسير. أعيش أنا وأطفالي الويلات بلا مأوى، بلا دخل مادي، بلا سند يطبطب على أكتافنا.

أمشي وحدي طريقي.

وهذا الألم كله… لا يساوي شيئًا أمام ألم زوجي في السجن ومعاناته.

لا أعرف كيف سأخبره بما حصل لعائلته.

استشهاد ثلة من عائلته، إصابة الآخرين، فقدان منازلهم.

كيف سيرى مدينته الجميلة ركامًا؟

هل سيتسع قلبه لكل هذا؟

تحريره لن يكون آخر محطة للعذاب… بل سيبدأ العذاب الأكبر:

البحث عن مأوى، عن دخل، عن حياة جديدة من الصفر.

هل جسده وعقله سيكونان قادرين على هذا؟

يا رب المستضعفين… ارحم ضعفنا

وفي خضم هذا الركام الذي صار اسمه حياتي، أقف كل ليلة على أطلال بيت لم يعد موجودًا، وأحاول أن أجمع قلبي المبعثر كما كانت شظايا الزجاج متناثرة في زواياه. لم يعد يؤلمني فقد الجدران، ولا ضياع الأثاث الذي تعبت في ترتيبه… ما يؤلمني حقًا هو ذلك الفراغ الذي تركه غيابه في صدري.

زوجي… رفيق دربي، سندي الذي كان يربّت على قلبي كلما انكسر، اليوم أنا من أحاول أن أكون السند لأطفالنا، وأنا بالكاد أقف. أشتاق لصوته، لكلمته حين يقول: “لا تبكي… احتسبي”، أشتاق لوجوده بجانبي ونحن نواجه كل هذا الألم معًا، لا كلٌ في معركته وحده.

كل ليلة أضم أطفالي وأتخيل لو أنه هنا، لو رأى كيف كبروا بالألم، وكيف صارت عيونهم أعمق من أعمارهم. أتخيل لحظة خروجه… كيف سأخبره بكل ما حدث؟ كيف سأحكي له عن ماعانيت، وعن مدينتنا التي لم تعد كما كانت، وعن الوجع الذي كبر فينا جميعًا؟

يا الله… إن كان الصبر طريقنا الوحيد، فامنحنا قوة تكفينا لنكمله.

واحفظ لي زوجي أينما كان، وردّه إلينا ردًا جميلًا، واجمع شملنا بعد هذا الفراق الطويل، واجعل بعد هذا الحزن فرحًا يليق بكل دمعة سقطت من أعيننا.

فأنا ما زلت هنا…

أنتظر.

وها أنا  أعيش الفقد اللامتناهي فقدت زوجي اول يوم بالحرب حيث كانت تقصف الكوادر الطبية في الإسعافات لذهابها في إسعاف المصابين لأجده يعيش من بين كل من كان معه ومرة أخرى أفقد ابنائي في مجزرة مروعة حيث كانوا يلعبون مع الاطفال لأجدهم في اورقة المشفى يعالجون من حروقهم واصاباتهم البليغة ومرة أخرى أفقد زوجي في اقتحام مشفى الشفاء حيث كان يؤدي مهمته الإنسانية لأجده بعد سنة في ازقة زنزانة قاتلة للحياة وأنا  الان أخشى فقدا جديدا وألما بعد أمل بعد تشريع قانون الإعدام  متى ينتهي كابوس الفقد …

 

نكتب لنحفظ الذاكرة من النسيان