السياسي – وصلت الفنانة السورية أصالة نصري إلى مطار دمشق الدولي، الثلاثاء، بعد غياب دام 15 عاماً، استعداداً للعودة إلى مسارح بلادها ولقاء جمهورها السوري.
ورافق أصالة زوجها فائق حسن وأولادها وعدد من أفراد عائلتها، في خطوة تمهّد لعودتها إلى الغناء في سوريا بعد سنوات طويلة من الغياب.
وتأتي عودة أصالة إلى دمشق بالتزامن مع استعداداتها لإحياء حفلين غنائيين في العاصمة السورية يومي 17 و19 سبتمبر/ أيلول، في صالة “الفيحاء” الرياضية، لتلتقي بجمهورها السوري من جديد.
🇸🇾 بعد سنوات الغياب… صوت سوريا الحر يعود إلى دمشق ❤️
وصول الفنانة السورية أصالة نصري إلى مطار دمشق الدولي، في عودة تحمل الكثير من المشاعر والذكريات بعد سنوات طويلة من الغياب.
أصالة لم تكن مجرد صوت سوري كبير، بل كان لها حضور ومواقف داعمة للسوريين خلال سنوات الثورة، ولهذا تحمل… pic.twitter.com/DdwcwSKihW
— Emad AL-Tourkmani (@EmadALTourkmani) September 15, 2026
ويحظى الحفلان بإقبال لافت من جمهور الفنانة، مع اقتراب نفاد التذاكر بمختلف فئاتها، والتي طُرحت إلكترونياً عبر تطبيق “إيفينتو”، وسط ضغط كبير شهده التطبيق بالتزامن مع بدء عملية البيع قبل معالجة المشكلة.
-دعوات لإلغاء حفل أصالة وتمزيق إعلاناته في دمشق وسط جدل محتدم
ويثير حفل المطربة السورية أصالة نصري المرتقب في دمشق انقسامًا واسعًا وغير مسبوق في ظل ظروف اقتصادية صعبة جدا ومعارضة شرسة من التيارات الدينية المتشددة.
وتحفل مواقع التواصل الاجتماعي، بحرب إعلامية على خلفية تنظيم هذا الحفل بين مؤيد ومعارض. بعد إطلاق حملة تطالب بإلغائه بحجة تعارض الحفلات الغنائية مع القيم الدينية، وصلت الاعتراضات إلى تمزيق إعلانات ترويجية وتوزيع منشورات على نطاق واسع تدعو إلى مقاطعته، وتهاجم الفنانة.
في المقابل، تضامن فنانون وإعلاميون سوريون مع أصالة، مؤكدين أن الفن جزء من هوية سوريا الثقافية. وكان من بينهم إعلاميون اعتذروا لها عمّا تعرضت له من هجوم ورحّبوا بعودتها إلى بلدها، إلى جانب الشقيقين ملص اللذين رفضا فرض رؤية دينية واحدة على المجتمع.
وأظهرت مقاطع متداولة على منصات التواصل أشخاصًا يعتلون لوحات إعلانية في شوارع دمشق، قبل أن يقدموا على تمزيق ملصقات تروج لحفل المطربة المرتقب.
ولم تأت واقعة تمزيق الملصقات بمعزل عن حملة سبقتها على مواقع التواصل للمطالبة بإلغاء حفل أصالة وحفلات غنائية أخرى في دمشق. وكان من أبرز وجوه الحملة الداعية المصري المقيم في سوريا محمد خير الذهبي، الذي نشر دعوات تحت وسم «إلغاء حفلات المعاصي»، مطالبًا بوقف عدد من الفعاليات الغنائية.
ونشر الذهبي عبر حسابه مقطعًا يظهر تمزيق إعلانات حفل أصالة، رابطًا ما جرى بعدم استجابة وزارة الثقافة لما وصفه بـ«المطالب الشعبية العديدة بإلغاء حفلات المعاصي»
وتعرض الرجل لسيل من الهجوم على أعداء اووصفوا العداء للفن بالرجعية وإعادة سوريا الى القرون الوسطى.