السياسي – شارك مئات المغاربة، الجمعة، في مظاهرات بعدة مدن، إحياء ليوم الأسير الفلسطيني.
ويوافق “يوم الأسير” 17 أبريل/ نيسان من كل عام، وهو تاريخ أقرّه المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974، تكريمًا لنضال الأسرى في السجون الإسرائيلية.
وجاءت تلك المظاهرات بدعوة من “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين”، و”الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمّة”، و”الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع” (غير حكومية).
ومن بين المدن التي شهدت الوقفات، طنجة والقصر الكبير وفاس ومراكش (شمال)، والدار البيضاء (غرب)، ووجدة (شرق)، بالإضافة إلى العاصمة الرباط.
وردد المشاركون شعارات منددة بقرار إعدام أسرى فلسطينيين، من قبيل: “يا صهيوني (إسرائيلي) يا جبان، والأسير لا يهان”، و”الشعب يريد تحرير الأسير”، و”الشعب يريد إسقاط التطبيع”.
ورفع المشاركون في الوقفات لافتات تدعو إلى الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين، من قبيل: “لا لإعدام الأسرى الفلسطينيين”.
ويقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9 آلاف و600 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون، وفق تقارير حقوقية، من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى استشهاد عشرات منهم.






