السياسي – حذّرت المنظومة الأمنية الإسرائيلية وزراء الحكومة من الإدلاء بتصريحات علنية حول إيران، في ظل توتر متصاعد ومتابعة حثيثة للتطورات هناك، مؤكدة أن أي تصريحات سياسية قد تُلحق “ضررًا كبيرًا” وتدفع إسرائيل إلى تصعيد غير مرغوب فيه.
وقالت مصادر أمنية للقناة “12” العبرية، إن توجيهات رئيس أركان الجيش، في أعقاب دروس 7 تشرين الأول/ أكتوبر، تقضي بالاستعداد لسيناريو “حرب مفاجئة” في جميع الساحات، بما فيها الساحة الإيرانية، ما يفسّر حالة التأهب المرتفعة حاليًا.
وأضافت المصادر: “الوضع متوتر أصلًا، وكل تصريح من وزير أو سياسي إسرائيلي حول إيران يسبب ضررًا كبيرًا، والمطلوب في هذه المرحلة هو الصمت”.
ويأتي ذلك في وقت تتابع فيه إسرائيل الاحتجاجات المتصاعدة في إيران، والتي أسفرت بحسب تقديرات عن مقتل نحو 7 أشخاص وإصابة واعتقال العشرات، مع امتداد الاضطرابات إلى عشرات المناطق. وأشارت تقارير إلى وقوع مواجهات وإطلاق نار من قبل قوات الأمن الإيرانية في عدة مدن.
وأوضحت التقديرات الإسرائيلية أن النظام الإيراني لا يواجه حاليًا خطرًا وجوديًا، إلا أن تطورات الأوضاع تبقى غير قابلة للتنبؤ، وسط ترقّب إقليمي واسع، وتحذيرات من أن يلجأ النظام إلى تصعيد خارجي أو “هروب إلى الأمام”، وهو سيناريو تقول المنظومة الأمنية إنها مستعدة للتعامل معه.









