السياسي -أ ف ب
خرج جوسيب ماريا بارتوميو، رئيس نادي برشلونة السابق، عن صمته في مقابلة مطولة ليفند الاتهامات الموجهة لإدارته بالتسبب في الانهيار المالي للنادي، موجهاً أصابع الاتهام المباشرة للرئيس الحالي خوان لابورتا بتعمد التلاعب بالأرقام والميزانيات.
تضخيم الخسائر وضرب “اللعب المالي النظيف”
وحسب ما ورد في تقرير صحيفة “سبورت”، أكد بارتوميو أن إدارة لابورتا قامت بـ”تضخيم” الخسائر المالية المسجلة عند استلامها النادي.
وأوضح بارتوميو أن الخسائر الحقيقية كانت 283 مليون يورو، لكن تم الإعلان عن رقم 555 مليون يورو بهدف سياسي يتمثل في التهرب من “الضمان المالي” المطلوب من أعضاء مجلس الإدارة.

وأشار إلى أن هذا الإصرار على رقم الـ555 مليوناً هو ما أجبر رابطة “الليغا” على فرض قيود صارمة على “اللعب المالي النظيف” للنادي الكتالوني.
فاتورة كورونا: 500 مليون يورو ضائعة
دافع بارتوميو عن إدارته للأزمة الاقتصادية، مشيراً إلى أن النادي توقف عن تحصيل مبالغ تصل إلى 500 مليون يورو خلال 18 شهراً بسبب جائحة كوفيد-19.
وأضاف أن نموذج عمل برشلونة يعتمد بنسبة 25% فقط على حقوق البث التلفزيوني، بينما تضررت الأنشطة الأخرى مثل المتحف والمتاجر والتذاكر “بشكل كارثي” جراء الإغلاق.

كواليس تجديد ميسي بـ700 مليون يورو
وفيما يخص تضخم كتلة الرواتب، كشف بارتوميو أن النادي تحرك لرفع قيمة الشرط الجزائي في عقد ليونيل ميسي إلى 700 مليون يورو بعد أن وصلت أنباء عن استعداد نادٍ آخر (لم يسمّه) لدفع 400 مليون يورو لخطف النجم الأرجنتيني.

وبرر الرواتب المرتفعة لميسي حينها بالقول: “إذا دفعوا 222 مليوناً في نيمار، كان بإمكانهم دفع 400 مليون في ليو، ولم نكن لنسمح برحيله بأي حال”.
قضية نيغريرا والوضع القضائي
أما بخصوص “قضية نيغريرا”، فقد نفى بارتوميو وجود أي جريمة أو شراء للحكام، مؤكداً أنها كانت مجرد تقارير كشفية.

واختتم حديثه بالإشارة إلى وضعه القضائي الفريد، حيث يواجه 5 بلاغات بجرائم اقتصادية، لكنه شدد على أنه “لا أحد يتهمني باختلاس أموال أو الثراء غير المشروع”.






