السياسي – أعلنت شرطة باريس اليوم الثلاثاء، حظر مظاهرة كان من المقرر تنظيمها في العاصمة الفرنسية غدا الأربعاء، تحت شعار “ضد الإبادة الجماعية في غزة ومن أجل احترام وقف إطلاق النار”، وذلك بالتزامن مع إحياء الذكرى السنوية لهجمات 7 أكتوبر عام 2023.
وقال قائد شرطة باريس، باتريس فاور، إن قرار المنع اتُخذ “بناءً على طلب وزير الداخلية” لوران نونيز، مبررًا ذلك بوجود “مخاطر كبيرة لاضطرابات النظام العام” في ظل تزامن المظاهرة مع مراسم إحياء ذكرى الهجمات التي نفذتها حركة حماس ضد إسرائيل.
À la demande du ministre de l’Intérieur, @NunezLaurent, j’ai pris un arrêté interdisant une manifestation « contre le génocide à Gaza et pour le respect du cessez-le-feu» à Paris mercredi 7 octobre 2026.
Cette date marque le troisième anniversaire de l’attaque terroriste du Hamas contre Israël et donnera lieu à de nombreuses commémorations.
Dans un contexte de menace terroriste élevée et alors que les actes antisémites restent à un niveau historiquement haut dans notre pays, une telle manifestation, ce jour-là, fait peser des risques importants de troubles à l’ordre public.
Face à cela, notamment, et au regard de l’ensemble des risques identifiés, ma responsabilité est de garantir la sécurité de tous.
J’ai donc décidé d’interdire cette manifestation.
— Préfet de Police (@prefetpolice) October 6, 2026
وأوضح أن مستوى “التهديد الإرهابي” في فرنسا ما يزال مرتفعًا، مشيرًا كذلك إلى استمرار تسجيل أعمال معادية للسامية عند مستويات وصفها بالتاريخية، مؤكدًا أن مسؤوليته تتمثل في “ضمان أمن الجميع”، وهو ما دفعه إلى اتخاذ قرار حظر التظاهرة.
ويأتي القرار الفرنسي في سياق إقليمي وأمني متوتر، حيث أعلنت السلطات الإسرائيلية، في اليوم نفسه، رفع مستوى التأهب عشية ذكرى 7 أكتوبر، وأمر وزير الدفاع الجيش بالبقاء على استعداد لمواجهة “أي سيناريو محتمل” في قطاع غزة، متوعدًا بأن أي هجوم سيترتب عليه “ثمن باهظ” تدفعه حركة حماس وسكان القطاع.
ويعيد منع التظاهرة في باريس إلى الواجهة الجدل في فرنسا بشأن التوازن بين الحق في التظاهر والاحتجاج من جهة، ومتطلبات الحفاظ على الأمن والنظام العام، خصوصًا في ظل استمرار الحرب في غزة والتوترات المرتبطة بها داخل عدد من الدول الأوروبية.