أوقفت باكستان، الاثنين، صفقة الأسلحة الضخمة مع الجيش السوداني.
وبحسب وكالة رويترز نقلًا عن مصدرين أمنيين باكستانيين ومصدر دبلوماسي، فإن الصفقة البالغة 1.5 مليار دولار أُوقفت بسبب إلغاء التمويل.
وكانت رويترز قد أفادت في يناير الماضي بأن باكستان تقترب من إبرام صفقة أسلحة مع الخرطوم بقيمة 1.5 مليار دولار، لتزويد الجيش السوداني بطائرات هجومية ومسيّرات وأنظمة دفاع جوي.
وقال أمير مسعود، المارشال المتقاعد الذي خدم سابقًا في القوات الجوية الباكستانية، إن الصفقة كانت تتضمن 10 طائرات هجومية خفيفة من طراز “كاراكورام-8″، وأكثر من 200 طائرة مسيّرة مخصصة للاستطلاع والهجوم، إضافة إلى أنظمة دفاع جوي متطورة. كما تشمل طائرات تدريب من طراز “سوبر مشاق”، وبعض مقاتلات “جيه إف-17” التي طُوّرت بالتعاون مع الصين وتُنتج في باكستان.
وقال خبير عسكري سوداني من بورتسودان، طلب عدم الكشف عن هويته، في تصريح لسكاي نيوز عربية، إن “سبب إلغاء باكستان للصفقة يعود إلى التعاون العسكري الذي يقيمه الجيش السوداني، الذي تسيطر على قيادته جماعة الإخوان، مع إيران التي تقصف دول الخليج”.
“وكالات”







