برشامة يشعل معركة من البرمان إلى النقابات..

السياسي -متابعات

أعلنت اللجنة الثقافية والفنية بنقابة الصحفيين المصرية تضامنها مع صناع فيلم “برشامة” ومع اتحاد النقابات الفنية، في ظل تصاعد الجدل حول العمل وامتداد الأزمة إلى البرلمان المصري، الذي شهد مطالبات بسحب الفيلم من دور العرض.

وأكدت النقابة رفضها لِما وصفته بحملات التحريض والتكفير التي طالت الفيلم، مشددة على دعمها لحرية الإبداع ورفض أي محاولات للوصاية على الأعمال الفنية أو مصادرة حق صناعها في التعبير.

وتعود بداية الأزمة إلى تقدم أحد أعضاء مجلس النواب ببيان عاجل إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الثقافة والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، دعا فيه إلى التدخل لمراجعة الفيلم تمهيدًا لوقف عرضه.

واستند الطلب البرلماني إلى ما اعتبره مخالفات تتعلق بتناول الفيلم لمفاهيم دينية وشخصيات فقهية في إطار كوميدي ساخر، معتبرًا أن بعض مشاهده تمس الرموز الدينية وتتجاوز حدود حرية الفن، مع دعوات لحماية الهوية الثقافية والدينية.

في المقابل، أعلنت نقابة الصحفيين دعمها لاتحاد النقابات الفنية برئاسة المخرج عمر عبد العزيز، إلى جانب النقابات الفنية الثلاث: التمثيلية والسينمائية والموسيقية، مؤكدة رفضها لأي دعوات لمنع عرض الفيلم أو حذفه.

وشددت النقابة على أن النقد الفني حق مكفول، لكنه يجب أن يُمارَس في إطار موضوعي بعيدًا عن التشهير أو التخوين أو حملات التحريض، محذرة من تحول الخلافات حول الأعمال الفنية إلى خطاب كراهية أو ضغط معنوي على المبدعين.

 

كما أكدت رفضها القاطع لأي شكل من أشكال الوصاية على الإبداع أو محاكمة النوايا، داعية إلى حماية حرية التعبير باعتبارها ركيزة أساسية للعمل الثقافي.

واختتمت النقابة بالتأكيد أن الحفاظ على مكانة مصر الثقافية يتطلب مناخًا يضمن حرية الإبداع ويعزز قيم الحوار والتعددية واحترام الاختلاف، مع الالتزام بالدستور والقانون كضمانة أساسية لحماية المجال الثقافي من محاولات الإقصاء أو الهيمنة.