السياسي -متابعات
عادت فيلا الفنان المصري تامر حسني بمدينة الشيخ زايد في محافظة الجيزة إلى واجهة الخلافات مع الجيران، إثر شكوى جديدة تتعلق بالضوضاء الصادرة عن المنزل الذي تقيم فيه طليقته الفنانة المغربية بسمة بوسيل، وسط مساعٍ لاحتواء الأزمة بعيدًا عن التصعيد القضائي.
وبحسب تقارير محلية، تقدم أحد الجيران ببلاغ رسمي إلى قسم شرطة ثان الشيخ زايد، اشتكى فيه من الإزعاج المنبعث من الفيلا، مطالبًا الجهات المختصة بالتدخل واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وكشفت مصادر أمنية، في تصريحات خاصة لـ”إرم نيوز”، عن تدخل وسطاء لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، بهدف التوصل إلى تسوية ودية وإنهاء الخلاف بالتصالح أمام النيابة العامة.
خلاف سابق بسبب كاميرا مراقبة
وليست هذه الواقعة الأولى التي تثير خلافًا بين تامر حسني وجيرانه، إذ شهدت الفيلا قبل أشهر أزمة بسبب كاميرا مراقبة ثبتها أحد الجيران، وقيل إنها كانت ترصد جزءًا من المساحة الخاصة بالمنزل الذي تقيم فيه بسمة بوسيل وأبناؤهما.
وتطور الخلاف حينها إلى مشادة كلامية بين الفنان المصري وجاره، انتهت بتحطيم كاميرا المراقبة وإتلاف جهاز التسجيل المرتبط بها “DVR”، ما تسبب في فقدان المقاطع المصورة المخزنة عليه.
وانتهت الأزمة السابقة باعتذار متبادل، بعدما أوضح الجار أن الكاميرا وُضعت لأغراض أمنية، وأن توجيهها نحو الفيلا كان نتيجة خطأ ارتكبه الفني المسؤول عن تركيبها.
كما اعتذر تامر حسني عن تصرفه خلال المشادة، لتنتهي الواقعة بالتصالح، قبل أن تعود الخلافات المرتبطة بالفيلا إلى الواجهة مجددًا مع البلاغ الأخير.