جاري التحميل...

بطل مصر في المصارعة يخرج عن صمته بعد هروبه إلى إيطاليا

أثارت قضية المصارع المصري محمد الشامي جدلاً كبيراً في الساعات الأخيرة بعد هروبه في إيطاليا على هامش مشاركته في دورة ألعاب البحر المتوسط، قبل أن يخرج ويوضح السبب وراء هذه الحادثة في منشورٍ كتبه على حسابه الخاص في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، خاصة أن هذه الواقعة جاءت بعد اختفاء المصارع الشاب زياد حجاج خلال بطولة العالم للمصارعة في فئته بسلوفاكيا قبل 5 أيام.
وكتب المصارع المصري الذي ترك بعثة مصر خلال ترانزيت في مطار روما بإيطاليا: “أنا محمد مصطفى الشامي، لاعب منتخب مصر للمصارعة الحرة، أعتذر من والدي ومن أسرتي على كلّ ما حصل، لم أكن أتمنى أبداً الوصول إلى هذه المرحلة، المصارعة كانت وما زالت جزءاً كبيراً من حياتي، بدأتها وأنا في سنّ السابعة، وعشت سنواتٍ طويلة أحلم أن أرفع علم مصر وأن أحقق إنجازاً يبقى في الذاكرة، وبالفعل أحمد الله أنني استطعت رفع علم بلادي في بطولات أفريقية ومنافسات دولية أخرى، وكان أكبر حلم لديّ تحقيق ميدالية أولمبية، وأن أصل إلى أعلى مكان في هذه الرياضة التي أحببتها وعشت كلّ عمري لأجلها”.
وتابع الشامي حديثه بالقول: “في لحظة معينة شعرت أن والدي تعب، والحياة باتت صعبة عليه، وأنا أكبر إخوتي، وكان على أحدنا أن يضحي ويتحمّل المسؤولية، أنا أعتذر مجدداً لوالدي وأسرتي، ولكلّ شخصٍ وقف إلى جانبي وساعدني وساندني في مشواري، وسأذكر ذلك، لكن رغماً عني وجدت أنني اتقدم في السنّ ولم أعد قادراً على طلب أي شيء من والدي، كما أن الدعم الذي أتلقاه لم يمكنني من عيش حياة كريمة، كما أنني أرغب في تأمين نفسي وحياتي، وهذا الأمر ليس موجوداً، فكان من الواجب اتخاذ هذه الخطوة، لأنني لو تعرّضت لإصابة أو توقفت عن المصارعة، لم أكن لأجد أي دعم بعد كل ما حققته”.
وختم المصارع المصري حديثه بعبارة: “ربما تغيّر الطريق وتأجل الحلم، لكن الحلم نفسه موجود، على أمل أن أعود لمتابعة مشواري ورفع علم بلادي من جديد، وأن أحاول تحقيق الحلم الذي لم أنجح في الوصول إليه، وأن يكتب لي الله الخير. وبحسبة بسيطة أن لو بقيت 15 عاماً أيضاً في نفس المكان الذي كنت فيه، لن أنجح في شراء شقة حتى أتزوج فيها، وشكراً”.