جاري التحميل...

بعد بيع قصرها.. وكيل أنجلينا جولي يرد على شائعات مادونا

السياسي -متابعات

نفى الوكيل العقاري للممثلة الأمريكية أنجلينا جولي الشائعات المتداولة بشأن شراء المغنية مادونا منزل جولي التاريخي في مدينة لوس أنجلوس، مؤكدًا أن هوية المشتري لم تُكشف حفاظًا على خصوصيته.

وكانت أنجلينا جولي قد باعت العقار، الواقع في حي لوس فيليز، مقابل 24.75 مليون دولار في 24 سبتمبر الماضي، بعدما عرضته للبيع في مايو بسعر 29.85 مليون دولار، وفقًا لتقارير إعلامية أمريكية.

وقال إيرني كارسويل، أحد الوكلاء المسؤولين عن بيع المنزل، خلال ظهوره في برنامج Real Talk، إن الأنباء التي نسبت عملية الشراء إلى مادونا غير صحيحة، منتقدًا التكهنات الإعلامية بشأن هوية المشتري.

وأوضح أن اتفاقية عدم الإفصاح الموقعة لحماية خصوصية المشتري تمنعه من الكشف عن اسمه أو تقديم تلميحات بشأنه، مشيرًا إلى أن بعض التقارير تداولت اسم مادونا استنادًا إلى معلومات غير مؤكدة، بعدما أفادت تقارير سابقة بأنها أجرت جولة افتراضية في العقار خلال أغسطس.

وأكد كارسويل أن فريق البيع أجرى فحوصًا أمنية وتدقيقًا لخلفيات المهتمين بالعقار، بهدف استبعاد الفضوليين والتحقق من جدية المشترين وقدرتهم المالية.

ويعود تاريخ المنزل إلى عام 1913، وقد صممه المهندس المعماري بي. كوبر كوربيت، وكان مملوكًا سابقًا للمخرج السينمائي سيسيل بي ديميل. واشترت أنجلينا جولي العقار عام 2017 مقابل 24.5 مليون دولار.

 

ويمتد العقار على مساحة فدانين، ويضم قصرًا بست غرف نوم وعشرة حمامات، إلى جانب استوديو للضيوف ومسبح وصالة رياضية وبيت شاي، فضلًا عن إطلالات على تلال ولافتة هوليوود الشهيرة ومرصد غريفيث.

وأعرب كارسويل عن رضاه عن إتمام الصفقة، مؤكدًا أن أنجلينا جولي كانت سعيدة بنتيجتها، رغم التحديات التي يشهدها سوق العقارات في لوس أنجلوس.