المؤلف: ماهر الشريف- مؤسسة الدراسات الفلسطينية
سأطرح في هذه المقالة سبع ملاحظات على حدث السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، الذي شكّل منعطفاً في تاريخ الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.
أولاً: لا يمكن استيعاب الهجوم الذي قامت به حركة “حماس” على مستوطنات غلاف غزة، والرد الإسرائيلي عليه، من دون وضعهما في سياقهما التاريخي.
فمن الجانب الفلسطيني، اندرج ذلك الهجوم في سياق مقاومة مستمرة للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية منذ حزيران/يونيو 1967، بل لعله يندرج في سياق مقاومة متواصلة للمشروع الصهيوني منذ مطلع القرن العشرين. فقد انطلقت تلك المقاومة عقب الموجة الثانية من الهجرة اليهودية (1904-1914)، التي استندت إلى شعارَي “احتلال الأرض” و”احتلال العمل”، وقام روادها بطرد الفلاحين والعمال العرب العاملين في المستوطنات اليهودية ومقاطعة المنتجات العربية، ثم تواصلت خلال عهد الانتداب البريطاني على فلسطين، وتعمقت هذه المقاومة، بعد سنة 1967، في إثر إقدام إسرائيل، التي قامت في سنة 1948 على 78 في المئة من مساحة فلسطين التاريخية، على احتلال المساحة الباقية من فلسطين، وإقامة المستعمرات اليهودية عليها، وصرحت غولدا مائير، التي كانت تشغل منصب رئيسة الوزراء آنذاك، في سنة 1972 قائلة: “الحدود هي حيث يوجد اليهود، وليس حيث يوجد خط مرسوم على الخريطة”. وقد لعب استمرار الاستيطان بعد توقيع “اتفاقية أوسلو” دوراً حاسماً في قتل “عملية السلام” في مهدها.
من الجانب الإسرائيلي، اندرجت حرب الإبادة على قطاع غزة كذلك في سياق تاريخي، ذلك أنه منذ بروز المقاومة الفلسطينية سعت الحركة الصهيونية، ثم إسرائيل، إلى القضاء عليها، باللجوء إلى حملات التطهير العرقي والحروب وعمليات القمع. ومنذ مطلع الألفية الثالثة، راحت تتبلور في إسرائيل “صهيونية جديدة”، ذات طبيعة قومية ودينية، اعتبرت أن حرب سنة 1948 لم تنتهِ، وأن الصراع مع الشعب الفلسطيني صراع وجودي لا حل له، وأن عليها أن تفرض الاستسلام الكامل عليه، وشنت حرباً واسعة، في ربيع سنة 2002، على مدن الضفة الغربية المحتلة ومخيماتها، وأخضعت، منذ سنة 2007، قطاع غزة لحصار خانق، تخللته – منذ أواخر سنة 2008-حروب مدمرة عديدة.
ثانياً: خلال هجومهم، ارتكب مقاتلو “حماس” – وانضم إليهم مئات من سكان غزة-أعمال عنف استهدفت مدنيين إسرائيليين وقاموا بعمليات خطف عشوائية، وهي أعمال وعمليات أضرت بعدالة القضية الفلسطينية وطابعها الإنساني، وقوبلت بإدانة حتى من قبل العديد من أنصار النضال الوطني الفلسطيني. فكيف يمكن تفسير هذا العنف، مع العلم بأن التفسير لا يعني التبرير؟
إنه، في الواقع، نتاج عقود من العنف والقمع الاستعماريين. وفي هذا الصدد، يكتب المؤرخ والأكاديمي الإسرائيلي المناهض للصهيونية إيلان بابه في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2023 في رسالة “إلى أصدقائي الإسرائيليين، لهذا أنا أدعم الفلسطينيين” ما يلي: “لا يمكن لأشخاص مثلي إلا أن يطرحوا على أنفسهم أسئلة حول القيمة الأخلاقية أو الاستراتيجية لبعض الأعمال التي رافقت هذه العملية. ولأننا كنا نؤيد دوماً إنهاء الاستعمار في فلسطين، فقد كنا نعلم أنه كلما طال أمد الاضطهاد الإسرائيلي، كلما قلت فرص جعل نضال التحرير “طاهراً”، كما حصل مع كل نضالات التحرير العادلة التي شهدها العالم في الماضي. بيد أن هذا لا يعني أنه لا يتوجب علينا النظر إلى الصورة الأشمل، ولو لدقيقة واحدة؛ هذه الصورة هي صورة شعب مستعمر يناضل من أجل البقاء، في الوقت الذي انتخب فيه مضطهدوه حكومة عازمة على التسريع بتدمير الشعب الفلسطيني، بل وحتى القضاء عليه، أو على مطلبه بالاعتراف به بصفته شعباً”[1].
في مراجعتها النقدية الصادرة في 21 كانون الثاني/يناير 2024 بعنوان: “هذه روايتنا. لماذا طوفان الأقصى؟”، أقرت حركة “حماس” بأنها لم تكن تريد استهداف المدنيين الإسرائيليين[2]، لكن هذا الإقرار يحتاج اليوم إلى تعميق من خلال الرد عن أسئلة من نوع: هل أعدت قيادة الحركة عمليتها بصورة دقيقة؟ هل توقعت ردة الفعل الإسرائيلية عليها؟ هل هيأت للمجتمع الغزي وسائل الصمود في مواجهة الآلة العسكرية الإسرائيلية؟.
ثالثاً: سارع القادة الإسرائيليون وأجهزة الإعلام الإسرائيلية إلى مقارنة الضحايا الإسرائيليين الذي سقطوا خلال هجوم “حماس” بضحايا “الهولوكوست” (المحرقة) التي أودت بحياة ملايين اليهود على يد النازيين. بيد أن وصف ما حدث في 7 تشرين الأول/أكتوبر بأنه “هولوكوست” يُعدّ إساءةً لذكرى مأساة كبرى؛ وهذا ما لاحظه الفيلسوف الإيطالي أنزو ترافيرسو، في الكتاب الذي أصدره في خريف سنة 2024 بعنوان: “غزة أمام التاريخ”، ورأى فيه أن حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على غزة -والتي تُخاض “باسم ذكرى الهولوكوست”- لا تؤدي سوى إلى “الإضرار بهذه الذكرى وتقويض مصداقيتها”، لدرجة أن الكثيرين “ينتهي بهم المطاف إلى الاعتقاد بأن الهولوكوست مجرد أسطورة مختلقة للدفاع عن مصالح إسرائيل والغرب”، وأضاف ترافيرسو: “صحيح أن أحداث السابع من أكتوبر شكّلت مجزرة مروعة، إلا إن وصفها بأنها أكبر مجزرة في التاريخ بعد الهولوكوست يوحي بوجود استمرارية بين الحدثين، ويقود إلى تفسير تبسيطي مفاده أن ما جرى في ذلك اليوم لم يكن تعبيراً عن الكراهية الناجمة عن عقود من العنف الممنهج وأعمال النهب التي عانى منها الفلسطينيون”[3].
رابعاً: إذا لم يكن من المنطقي تشبيه ما حدث في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 بأحداث “الهولوكست”، فإن من المشروع التساؤل: كيف يمكن لأحفاد ضحايا تلك المأساة الإنسانية الكبرى أن يشنوا حرب إبادة جماعية كهذه ضد الفلسطينيين؟ وفي هذا الصدد، عبّر الفيلسوف وعالم الاجتماع الفرنسي الشهير، إدغار موران – خلال مشاركته كضيف شرف في “مهرجان الكتاب الأفريقي” بمراكش يوم السبت 10 شباط/ فبراير 2024، وأمام قاعة غاصة بالحضور- عن أسفه لما وصفه بـ “المأساة المروعة” في غزة، وانتقد “صمت العالم إزاء المجزرة” هناك، قائلاً: “أشعر بالذهول والاستياء في آن واحد، لأن أولئك الذين يمثلون أحفاد شعبٍ عانى الاضطهاد لقرون… لا يكتفون باستعمار شعب بأكمله فحسب، بل أقدموا أيضاً -عقب أحداث 7 أكتوبر- على ارتكاب مجزرة حقيقية وواسعة النطاق بحق سكان غزة”[4].
خامساً: لم تنطوِ الحرب التي شنتها إسرائيل في قطاع غزة على نزعة استعمارية فحسب، بل انطوت كذلك على نزعة انتقامية، وخصوصاً بعد تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم، ووصف سكان قطاع غزة بـ “الحيوانات البشرية”، والزعم بأنه “لا يوجد أبرياء” في القطاع، وهو ما تسبب في سقوط أكثر من 74000 قتيل -أغلبيتهم من النساء والأطفال- وبقاء عشرات الآلاف تحت الأنقاض، وتدمير ممنهج للمساكن، وقطاعات الصحة والتعليم ودور العبادة والمحاكم، ونشر المجاعة وارتكاب إبادة بيئية من خلال تلويث الأرض والنظام البيئي. ولكن، لماذا كل هذه الفظائع؟
لقد شعرت حكومة الدولة -التي يُقال إنها تمتلك رابع أقوى جيش في العالم- بالإهانة عندما نجح مقاتلون فلسطينيون في اختراق الحاجز المنيع الذي أقامته حول قطاع غزة، وسيطروا لساعات طويلة على مساحات واسعة في منطقة “غلاف غزة”، ووجهوا ضربة قاسية ومؤلمة لصورة الردع الإسرائيلية، وكشفوا عن فشل أجهزة الاستخبارات، إذ إن الغطرسة والازدراء العنصري -اللذين تغذيا على سنوات من الاحتلال ونظام الفصل العنصري- كانا السبب وراء فشل تلك الأجهزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
سادساً: تجاوزت تداعيات حدث السابع من تشرين الأول/أكتوبر، والرد الإسرائيلي عليه، فلسطين لتشمل الشرق الأوسط، بل والعالم، حتى بالغ البعض بتشبيهه بحدث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة الأميركية.
“منذ بدء حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، أدت الهجمات المشتركة التي يشنها المستوطنون والجيش، في الضفة الغربية، إلى تدمير ممنهج للزراعة الفلسطينية وإلى نزوح السكان نحو المدن، وقد جرى حتى الآن تدمير ثلاثة مخيمات فلسطينية (جنين، وطولكرم، ونور شمس) وطرد وكالة “الأونروا”. كما تتزايد الاستفزازات في باحات المسجد الأقصى، ويجري حالياً بناء تكتل استيطاني جديد بهدف معلن يتمثل في الضم الفعلي للأراضي”؛ هذا ما أورده البيان الصادر في 2 تشرين الأول/أكتوبر الجاري عن “الاتحاد اليهودي الفرنسي من أجل السلام” بعنوان “ثلاثة أعوام من الإبادة الجماعية”. ويتابع البيان: “لقد نُقلت الأساليب التي جُرِّبت في غزة إلى سائر أنحاء الشرق الأوسط. ففي لبنان، اغتال الجيش الإسرائيلي قادة حزب الله، وكانت حصيلة الغزو مروعة: آلاف القتلى، وأكثر من مليون نازح، ومدن وقرى سُوّيت بالأرض، ومساحات من الأرض أصبحت غير صالحة للزراعة، والهدف من ذلك هو بث الرعب في البلاد وإخضاع الدولة اللبنانية بالكامل. ويحتل الجيش الإسرائيلي جزءاً من سورية يمتد إلى ما هو أبعد بكثير من هضبة الجولان… وبالطبع، لعب نتنياهو دوراً رئيسياً (ولم يجد صعوبة في إقناع ترامب) في الهجوم على إيران، غير أن مشروع تنصيب نظام موالٍ هناك قد مُني بفشل ذريع. وتلعب الإبادة الجماعية في غزة دوراً محورياً في تقويض أشكال القانون الدولي كافة، إذ تصف الحكومة الإسرائيلية كلاً من محكمة العدل الدولية، والأمم المتحدة، ووكالة “الأونروا” (التي تسعى للقضاء عليها)، والدول التي اعترفت بفلسطين، بأنها جهات “معادية للسامية”.
وقدّر أصحاب هذا البيان أن العالم سيتساءل قريباً: “كيف أمكن حدوث مثل هذه الوحشية؟ وكيف استطاع المجتمع الإسرائيلي أن يصطفّ بأعداد غفيرة خلف هذا القدر من القسوة؟ وكيف سمح أصحاب النفوذ في هذا العالم بحدوث ذلك، بل وغالباً ما قاموا بتسليح القتلة والدفاع عنهم؟ وكيف انهار القانون الدولي؟ وكيف تصرفت وسائل إعلامنا -في معظمها- على غرار ‘إذاعة ألف تلة’، حين تحولت طواعيةً إلى أبواق للدعاية التي يروج لها المحتل؟. سيسأل الأطفالُ آباءهم: وأنتم، ماذا فعلتَم حين كان يجري اغتيال شعبٍ بأكمله؟”[5].
ويشير دينيس سيفرت، المحرر السابق لمجلة “بوليتيس” الفرنسية والمتخصص في الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني، في مقال نشره بعنوان: “7 أكتوبر بعد ثلاثة أعوام: موجة صدمة كونية”، في 30 أيلول/سبتمبر الفائت، إلى أن العالم يشهد “تصاعداً في معاداة السامية ورهاب الإسلام (الإسلاموفوبيا)، فضلاً عن أزمة اقتصادية عالمية راهنة، ذلك أن الذاكرة الإعلامية كثيراً ما تكون قاصرة، لكن لا ينبغي أن ننسى أن نتنياهو هو من جرّ ترامب إلى المغامرة الإيرانية؛ فبعد مرور ثلاث سنوات على السابع من تشرين الأول/أكتوبر، نجد أنفسنا أمام انسداد في مضيق هرمز، وتهديدات تطال مضيق باب المندب عند مخرج البحر الأحمر، وارتفاع صاروخي في أسعار المحروقات. إن هذا المشهد يذكّرنا بما أطلق عليه عالم الأرصاد الجوية الأميركي إدوارد لورينز اسم “أثر الفراشة”، حيث تؤدي رفرفة جناحي فراشة في البرازيل إلى إثارة إعصار في تكساس؛ غير أن “الفراشة” هنا ليست سوى مجرم حرب”[6].
سابعاً: بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، لم يعد المشروع الصهيوني يقتصر على فرض الاستسلام على الشعب الفلسطيني، بل صار يشمل كذلك القضاء على مقومات وجود الشعب الفلسطيني فوق أرضه تمهيداً لترحيله منها، طوعاً أو قسراً. وبالتالي أصبحت المهمة المركزية المطروحة اليوم أمام المقاومة الفلسطينية هي النضال من أجل توفير مقومات صمود الفلسطينيين والفلسطينيات فوق أرضهم، وهي مهمة تتطلب وحدة قوى المقاومة كافة، وتحتاج إلى شكل نضال مناسب يتمثّل في هذه المرحلة في المقاومة الشعبية غير المسلحة، على أن يترافق ذلك مع مواصلة النضال على طريق تدويل القضية الفلسطينية وفرض المزيد من العزلة الدولية على إسرائيل.
ولكن إلى متى سيستمر هذا الصراع، وكيف يمكن الخروج من دوامة العنف؟
يرى المؤرخ والأستاذ في جامعة تل أبيب شلومو ساند -صاحب كتاب “اختراع الشعب اليهودي” وكتاب “اختراع أرض إسرائيل”، الذي أصدر مؤخراً كتاباً جديداً بعنوان “شعبان لدولة واحدة؟”- أنه لا يمكن عزل العنف الذي مارسته حركة “حماس” عن “الإطار السياسي والتاريخي العام الذي أدى إلى ظهوره”، ذلك أن “رفض رؤية أن 60% من سكان غزة يأتون من الأماكن التي نعيش فيها نحن الإسرائيليون الآن هو بمثابة عمى، ولا يمكننا أن نفهم 7 أكتوبر من دون معرفة التاريخ”، علماً بأن فهم السياق “ليس عذراً”، وأضاف: “حتى الآن كان هناك ازدراء بين اليهود الإسرائيليين للفلسطينيين بسبب ضعفهم، وكان هذا الازدراء عميقاً لدرجة أنه منع أي تسوية؛ أتفهم أن الأمر صادم، لكن العنف يخلق شكلاً من أشكال الاحترام”، مقدّراً أن نار هذا الصراع “لن تخمد فوراً، لكنها ستنتهي في نهاية المطاف -وبشكل لا يقبل الجدل- إلى تسوية؛ إذ سيدرك الجميع أنه لا يوجد مخرج آخر، فهذا هو منطق التاريخ”، وأنه هو شخصياً “لا يرى حلاً آخر للسلام سوى أن يعيش الإسرائيليون والفلسطينيون معاً في دولة ثنائية القومية”. ومن جانبه، رأى إيلان بابه “أن نزع الطابع التاريخي عما يحدث في فلسطين يساعد إسرائيل على مواصلة سياسات الإبادة الجماعية في غزة”، مقدّراً أنه لا يمكن فهم ما جرى في 7 تشرين الأول/أكتوبر من دون وضعه في سياقه التاريخي، وأن وقف العنف يتطلب القضاء على الظروف التي ولدته، أي “إنهاء نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد) البغيض، وسياسات التجريد من الممتلكات والاحتلال التي شوهت فلسطين وعذبتها منذ عام 1948”. ويظل الحل بالنسبة له ثابتاً: “تغيير النظام في إسرائيل بما يضمن المساواة في الحقوق للجميع -من النهر إلى البحر- ويسمح بعودة اللاجئين الفلسطينيين، وهو ما قد يُنذر ذلك بحقبة جديدة لمنطقة الشرق الأوسط بأسرها”[7].
[1] إيلان بابه، “إلى أصدقائي الإسرائيليين: لهذا أنا أدعم الفلسطينيين”، “فلسطين الميدان”، 19 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
[2] حماس، “هذه روايتنا… لماذا طوفان الأقصى؟”، “المركز الفلسطيني للإعلام”، 21 كانون الثاني/يناير 2024.
[3] Enzo Traverso, « Gaza devant l’histoire », Lux Ouebec, 2024;
نزار صالح، “المؤرخ الإيطالي أنزو ترافيرسو في “غزّة تواجه التاريخ”: انقلاب المفاهيم في ثنائية الجناة والضحايا”، “القدس العربي”، 1 آذار/مارس 2025.
[4] Louisa Yousfi, « Edgar Morin : la cause palestinienne et la question juive », « Sciences Humaines », 9 juillet 2024.
[5] Union Juive Française pour la paix, « Trois ans de génocide », 2 octobre 2026.
[6] Denis Sieffert, « Le 7 Octobre trois ans après : une onde de choc planétaire », « Politis », 30 septembre 2026.
[7] ماهر الشريف، “مثقفون يهود مناهضون للاحتلال إزاء السابع من تشرين الأول/أكتوبر وتداعياته”، “فلسطين الميدان”، 17 أيلول/سبتمبر 2024.