جاري التحميل...

بعد هدفه في ناشفيل.. كم هدفاً يحتاج ميسي للوصول للرقم 1000

السياسي -متابعات

واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إمتاع جماهيره في إحدى أكثر مباريات الجولة الـ25 المنتظرة في الدوري الأمريكي، عندما استضاف إنتر ميامي متصدر المسابقة ناشفيل، فجر اليوم الأحد، رغم انتهاء اللقاء بالتعادل “2-2”.

وقدم ميسي، البالغ من العمر 39 عامًا، أداءً رائعًا حافلًا باللمحات الفنية، في الوقت الذي ظهر فيه ثنائي الهجوم لويس سواريز وبرترامي بمستوى أقل من المتوقع.

 

وبدأ ناشفيل المباراة بقوة، بعدما استغل سام سيريدج هشاشة دفاع إنتر ميامي وسجل هدف التقدم في الدقيقة الرابعة، ليضع فريقه في المقدمة 1-0.

وبعد استقبال الهدف، لجأ إنتر ميامي مجددًا إلى ميسي من أجل تغيير مسار المباراة، وهو ما نجح فيه النجم الأرجنتيني بالفعل.

وكما حدث في المباراتين السابقتين، لعب ميسي دورًا حاسمًا من خلال ركلاته الركنية المتقنة، وكانت ركلتا ميسي الركنيتان في المباراتين الماضيتين أسفرتا عن هدفين سجلهما كاسيميرو، وهذه المرة وصلت الكرة مجددًا إلى لاعب الوسط البرازيلي.

 

لكن مدافع ناشفيل ريد بيكر-وايتينغ حاول إبعاد الكرة، ليسجلها بالخطأ في مرماه بالدقيقة 19، ويمنح إنتر ميامي هدف التعادل.

وفي الشوط الثاني، رفع ميسي من مستواه وقدم عرضًا استثنائيًّا، حيث سدَّد ست كرات على المرمى، كان أبرزها هدفه الرائع في الدقيقة 62.

وتلقى ميسي تمريرة من مواطنه رودريغو دي بول خارج منطقة الجزاء، قبل أن يطلق تسديدة مذهلة بقدمه اليسرى من مسافة بعيدة، سكنت الشباك ومنحت إنتر ميامي التقدم 2-1.

 

وكان ميسي قريبًا من صناعة الهدف الثالث، بعدما مرَّر كرة إلى برترامي، الذي سددها لترتطم بالعارضة قبل أن ترتد بعيدًا عن المرمى.

ثم تابع ميسي الهجمة بتسديدة قوية، لكنها اصطدمت بالقائم وخرجت.

وفي الدقائق الأخيرة، واصل ميسي وبرترامي التعاون وصنعا فرصًا عدة لتعزيز تقدم إنتر ميامي، لكنهما فشلا في استغلالها، وسط محاولات دفاعية قوية من لاعبي ناشفيل للحفاظ على آمالهم في الخروج بنتيجة إيجابية.

وعندما بدا أن إنتر ميامي في طريقه لتحقيق الفوز، ارتكب دفاعه خطأً قاتلًا في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، 90+1، ليمنح سيريدج فرصة تسجيل هدفه الثاني في المباراة وإدراك التعادل 2-2 لناشفيل.

وأضاع إنتر ميامي بذلك فرصة ثمينة لتقليص الفارق مع ناشفيل في صدارة الدوري الأمريكي، إذ ظل الفارق بين الفريقين عند تسع نقاط، برصيد 54 نقطة لناشفيل مقابل 45 لإنتر ميامي.

 

وعلى المستوى الفردي، كان ميسي اللاعب الوحيد الذي نجح في زيادة رصيده التهديفي، بعدما رفع إجمالي أهدافه في مسيرته إلى 928 هدفًا.

وجاءت أهداف ميسي موزعة على مسيرته مع 4 أندية ومنتخب الأرجنتين، بواقع: 672 هدفًا مع برشلونة، 125 هدفًا مع التانغو، 99 هدفًا مع إنتر ميامي، و32 هدفًا مع باريس سان جيرمان.

وفي المقابل، فشل منافسه كريستيانو رونالدو في سباق الوصول إلى حاجز الـ1000 هدف في تسجيل أي هدف خلال تعادل النصر مع الخليج 1-1 في الدوري السعودي للمحترفين، مساء السبت.

 

صورة
ورفع رونالدو رصيده إلى 979 هدفًا في مسيرته، ليصبح بحاجة إلى 21 هدفًا فقط للوصول إلى حاجز الألف، بينما يحتاج ميسي إلى 72 هدفًا لتحقيق الإنجاز ذاته.

ويبلغ الفارق حاليًّا بين أسطورتي كرة القدم 51 هدفًا.