السياسي – متابعات
أحدثت المغنية الأمريكية تايلور سويفت تأثيراً واسعاً في سوق الموسيقى العالمية بعدما ساهمت في توجيه صفقة مالية كبرى داخل صناعة البث الرقمي، قد تدر ملايين الدولارات على عدد كبير من الفنانين حول العالم.
وتستعد مجموعة “يونيفرسال ميوزيك” (UMG) لبيع حصة ضخمة من أسهمها في منصة “سبوتيفاي” بقيمة تقارب 1.4 مليار دولار، في خطوة ستنعكس إيجاباً على المئات من الفنانين المتعاقدين معها، وذلك بفضل شرط تفاوضي وضعته سويفت في عقدها لعام 2018.
ويضمن البند أن أي مبالغ ناتجة عن بيع حصة الشركة في “سبوتيفاي” يجب أن تُوزع على الفنانين دون استقطاع من ديونهم أو تكاليف إنتاجهم لدى الشركة.
ويأتي هذا التحرك ليفيد أسماءً لامعة وأخرى صاعدة تحت مظلة “يونيفرسال”، من بينهم كيندريك لامار، سابرينا كاربنتر، “سزا”، وأريانا غراندي.
وتعود جذور هذه الاتفاقية إلى عام 2018، عندما اشترطت تايلور سويفت (36 عاماً) قبل توقيع عقدها مع المجموعة أن تحذو “يونيفرسال” حذو شركة “سوني”، التي وزعت أرباح أسهمها على فنانيها بغض النظر عن وضع حساباتهم المالية مع الشركة، وذلك على عكس شركة “وارنر” التي دفعت حينها للفنانين الذين سددوا ديونهم الإنتاجية فقط.
ولا تُعد هذه المرة الأولى التي تخوض فيها سويفت معارك من أجل حقوق زملائها؛ فقد سبق لها سحب موسيقاها من منصات البث في عام 2014 احتجاجاً على ضعف الأجور، ووجهت رسالة مفتوحة لشركة “آبل ميوزيك” في 2015 أجبرتها على تراجُع سياستها بشأن عدم دفع مستحقات الفنانين خلال فترات التجربة المجانية.
وقالت سويفت حينها: “الأمر لا يتعلق بي، بل بالفنانين الجدد الذين لن يتقاضوا أجراً مقابل نجاح أغانيهم الأولى”.
يُذكر أن سويفت، التي حققت لقب “مليارديرة” رسمياً في عام 2024 بفضل جولتها التاريخية “Eras Tour”، قد واصلت مسيرتها في تحطيم الأرقام القياسية؛ حيث حقق ألبومها الأخير “The Life of a Showgirl” مبيعات بلغت 2.7 مليون نسخة في يومه الأول فقط.
كما نجحت في مايو (أيار) 2025 في استعادة ملكية تسجيلاتها الأصلية لألبوماتها الستة الأولى، مؤكدة أن دعم معجبيها هو المحرك الأساسي لنجاحاتها في هذه المعارك القانونية والمالية.








