اكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، استعداد بلاده للعمل المشترك واستئناف العلاقات مع جيرانها الأوروبيين مؤكدا عدم وجود أي نوايا عدوانية ضد أوروبا والدول الأوروبية، مضيفاً أنه لا أساس لذلك
وقال بوتين خلال اجتماع اللجنة العسكرية الصناعية، امس الجمعة إن عدد التهديدات الخارجية التي تواجه روسيا لا يتناقص، وأن حلف الناتو يتوسع باستمرار. “حلف الناتو يتوسع باستمرار، وقد بدأ بالفعل في الوصول إلى مناطق أخرى من العالم، بعض القادة الأوروبيين يعلنون بشكل واضح أنهم يستعدون للحرب مع روسيا”.
واقترح رئيس الدولة مناقشة مشروع برنامج تسليح حكومي جديد وبرنامج لتطوير مجمع الصناعات الدفاعية.
وقال بوتين: “سيشكل هذان البرنامجان الأساس لتطوير وإنتاج أنظمة ومعدات أسلحة حديثة لجيشنا وأجهزتنا الأمنية الأخرى، ما يضمن جاهزيتها للاستجابة السريعة والفعالة أمام التهديدات الخارجية المحتملة”.
واتهم بوتين نظام كييف يفعل ما بوسعه لعدم إرساء سلام أو إجراء مفاوضات مع روسيا. وأشار إلى أن القوات المسلحة الأوكرانية ارتكبت جريمة أخرى منذ أيام عندما قصفت منزل رئيسة لجنة الانتخابات في مقاطعة زاباورجيه يلينا أوستانينا، ما أسفر عن مصرعها.
وقال بوتين: “يتحدث مسؤولو نظام كييف، وكبار المسؤولين فيها، عن السلام ويقترحون استئناف المفاوضات، لكن بارتكابهم هذه الجرائم، هم يبذلون قصارى جهدهم لضمان عدم إبرام سلام أو إجراء مفاوضات”.
ووفقاً للرئيس الروسي، يلجأ القادة الأوروبيون، في محاولة للتغطية على أخطائهم، إلى الحديث عن التهديد الروسي المزعوم.
وأشار بوتين إلى أن السلطات الأوكرانية لا تُجري انتخابات في بلادها وتحاول إعاقة العملية الانتخابية في روسيا.
وقال: “من المعروف أن القيادة الأوكرانية ليست في عجلة من أمرها لإجراء الانتخابات، لكنها في الوقت نفسه تحاول إعاقتنا”.
وأضاف: “لقد استحوذت على السلطة (في أوكرانيا) حفنة من المختلسين والمسؤولين الفاسدين الذين يحتاجون إلى الحرب للبقاء في السلطة بدون انتخابات، ولتهيئة الظروف المناسبة لنهب شعبهم، من أجل ملء جيوبهم بأموال الممولين، بما في ذلك من أوروبا”.