جاري التحميل...

137 ألف طفل انقطعوا عن الدراسة إثر التصعيد الأخير باليمن

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، الاثنين، إن أكثر من 137 ألف طفل انقطعوا عن التعليم في اليمن، جراء التصعيد الأخير في البلاد بين الحكومة والحوثيين.

وأوضحت المنظمة في بيان، أن التصعيد الأخير في اليمن أدى إلى تعطّل تعليم 137 ألف طفل. وأضافت أنها تعمل على “إنشاء 20 مساحة صديقة للطفل وفصول دراسية مؤقتة، إلى جانب تقديم خدمات الحماية للأطفال المتضررين من تداعيات الصراع”.

وشددت على أن الأطفال “لا ينبغي أن يخسروا مستقبلهم بسبب الصراع الدائر”. والجمعة، قالت اليونيسف في بيان، “إن التصعيد الحالي في اليمن لا يزال يدفع أسرا إلى النزوح من منازلها في غرب محافظة تعز وعلى امتداد مديريات الساحل الغربي”.

وأشارت إلى أنها “بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان وبرنامج الأغذية العالمي، تقدم مساعدات عاجلة لأكثر من 14 ألف شخص من النازحين حديثًا، تشمل احتياجات أساسية”.

وتشهد مناطق الساحل الغربي في اليمن منذ أيام تصعيدا ميدانيا واسعا، تزامن مع تقدم جماعة الحوثي وسيطرتها على مواقع ومناطق كانت خاضعة لقوات حكومية، في تطورات أعادت رسم خريطة السيطرة على أجزاء من الساحل المطل على البحر الأحمر وبالقرب من مضيق باب المندب.

وكانت “المقاومة الوطنية” تسيطر على أجزاء واسعة من الساحل الغربي قبل أن تشهد الجبهة تراجعات ميدانية عقب تقدم الحوثيين وسيطرتهم على مواقع عدة خلال الأيام الماضية.

في المقابل، أعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيق تقدم في محافظة الجوف والاقتراب من مدينة الحزم، مركز المحافظة.

كما أفادت بشن غارات جوية على أهداف للحوثيين في المخا ومحيطها، ومناطق بمحافظات تعز ولحج والضالع، وقالت إنها دمرت عربات عسكرية وأسلحة، فضلا عن التصدي لهجوم كبير على مأرب.

وتصاعدت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/ تموز 2026، بعد سنوات من الهدوء النسبي.

ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.