السياسي – ناقش الإعلامي الأمريكي جون بيرمان، مع مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق جون بولتون، تطورات الحرب مع إيران، في أعقاب إقالة وزير البحرية جون فيلان، وسط تصاعد الجدل بشأن مسار المواجهة ووقف إطلاق النار.
واستعرض بيرمان تصريحات سابقة لمتحدثة البيت الأبيض كارولين ليفيت، علّقت فيها على ما بدا أنه استيلاء إيراني على سفن في مضيق هرمز أو بالقرب منه، بحسب ما نقلت شبكة “سي إن إن”.
وقالت ليفيت: “هذه لم تكن سفنًا أمريكية. لم تكن هذه سفنًا إسرائيلية. كانت سفينتين دوليتين. أما بالنسبة للإعلام الأمريكي، الذي يبالغ في الأمر لتشويه مصداقية الرئيس بشأن تدميره الكامل للبحرية الإيرانية التقليدية، فقد تم الاستيلاء على هاتين السفينتين بواسطة زوارق حربية سريعة”.
وفي تعليقه على هذه التصريحات، قال بولتون إن حديث ليفيت “غير متناسق تمامًا”، مضيفًا: “ماذا لو كانت تلك السفن سعودية، أو إماراتية، أو كويتية، أو بريطانية، أو ألمانية؟ لا أحد يعلم ما الأعلام التي ترفعها السفن حقًا، لكن بيت القصيد هو أن هذا السلوك غير مقبول من الخصم في حال السعي لوقف إطلاق النار”.
وأضاف بولتون أن الرئيس دونالد ترامب أبقى على الحصار المفروض، معتبرًا أنه “محق في توسيعه ليشمل العالم بأسره”، على حد قوله، مشيرًا إلى أن ذلك يجعل وقف إطلاق النار “غير متماسك”. وتابع: “أخشى أن هذا وصف دقيق لتوجه السياسة الأمريكية في الوقت الراهن. أعتقد أن الرئيس تائه. لا أعتقد أنه يعرف ماذا يفعل بعد ذلك”.
وفي رده على سؤال آخر من بيرمان بشأن الطرف الذي يملك النفوذ في المفاوضات، بعد أن مدّد الرئيس وقف إطلاق النار لبضعة أيام إضافية، قال بولتون: “أعتقد أن الأهم من ذلك كله أن إيران تعتقد بوضوح أنها تملك النفوذ. لم أكن لأبدأ وقف إطلاق النار. الدولة المستفيدة من وقف إطلاق النار هي إيران. لقد تعرضوا لقصف متواصل، والآن حصلوا على راحة لأسبوعين أو ثلاثة أسابيع، مع احتمال المزيد في حال استئناف المفاوضات”.
وأضاف “يكمن النفوذ في القوة العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، وقد منح وقف استخدام هذه القوة الإيرانيين فرصة حقيقية لمحاولة تحسين وضعهم السيئ للغاية”.







