جاري التحميل...

بينيت : لن نقيم دولة فلسطينية ولن نتنازل عن أراضٍ

السياسي – وجّه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت/ رسالة مباشرة إلى ناخبي اليمين، مؤكداً أن أي حكومة يشارك فيها لن تقيم دولة فلسطينية ولن تتنازل عن أي جزء من الأراضي، وذلك في إطار مساعيه لاستقطاب أصوات من أحزاب الليكود والصهيونية الدينية و”عوتسما يهوديت” قبيل الانتخابات المقبلة.

وجاءت تصريحات بينيت، مساء السبت، خلال اجتماع عبر تطبيق “زووم” مع نشطاء، بمشاركة رئيس حزب “يش عتيد” يائير لابيد، إذ سعى إلى تبديد مخاوف الناخبين اليمينيين من أن يؤدي تغيير الحكومة إلى تحول في التوجهات السياسية والأمنية الإسرائيلية.

وقال بينيت إن “هناك أناساً ممتازين صوتوا لليكود أو لسموتريتش أو بن غفير”، مضيفاً أن بعض هؤلاء الناخبين يرغبون في التغيير، لكنهم يخشون أن تفضي الحكومة المقبلة إلى إقامة دولة فلسطينية، في ظل تكرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو شعار “الحق أو فلسطين”، وفق تعبيره.
وأكد بينيت أن مواقفه السياسية والأمنية لم تتغير، قائلاً إنها “أقوى من أي وقت مضى”، قبل أن يشدد على أنه “لن نتنازل عن شبر واحد من أرض إسرائيل، ولن نقيم دولة فلسطينية”.

وسعى بينيت إلى التأكيد أن هذه المواقف لا تتعارض، بحسب قوله، مع توجهات شركائه المحتملين في أي ائتلاف حكومي، مشيراً إلى أفيغدور ليبرمان ويائير لابيد، ومؤكداً أن تشكيل حكومة مشتركة معهم لن يعني تغييراً في النهج السياسي.

وتأتي هذه التصريحات ضمن تحرك يقوده بينيت لاستقطاب ناخبي اليمين، ولا سيما المصوتين لحزب الليكود. وكان قد قال، في مقابلة مع برنامج “توداي”، إنه يعمل “من الصباح إلى المساء” لحشد أصوات الحزب، مشيراً إلى عقد لقاءات في معاقله الانتخابية، بينها عسقلان وبئر السبع ونهاريا والخضيرة ونتانيا.

وتطرق بينيت في المقابلة إلى الانتقادات الموجهة إليه بسبب تشكيل حكومة سابقة بمشاركة حزب “رعام”، قائلاً إنه التقى ناخبين من الليكود والصهيونية الدينية، بعضهم يرى أنه كان محقاً في قراره آنذاك، فيما يتفهم آخرون أنه تصرف انطلاقاً من قناعاته السياسية.
لكنه أوضح أن موقفه تغير بعد هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر، مؤكداً أنه لم يعد مستعداً للجلوس في حكومة تضم حزب “رعام”.

وفي ختام الاجتماع، قارن بينيت قدرته على مواجهة الضغوط السياسية والأمنية بقدرات نتنياهو، قائلاً إنه أثبت، في كل اختبار واجهه في ظروف مماثلة لتلك التي واجهها رئيس الوزراء الحالي، أنه “أقوى منه بكثير”، مضيفاً أنه سيعرض ثلاثة أمثلة لدعم موقفه.