السياسي -متابعات
في خطوة تجمع بين الموسيقى والسينما، أعلنت النجمة العالمية تايلور سويفت، تقديم أغنية أصلية جديدة بعنوان “كنتُ أعرف ذلك، كنتُ أعرفك” ضمن أحداث فيلم حكاية لعبة 5 “Toy Story 5″، وذلك بعد النجاح اللافت لألبومها الأخير حياة فتاة الاستعراض “The Life of a Showgirl”.
ومن المقرر طرح الأغنية رسمياً يوم 5 يونيو (حزيران) الجاري، عبر جميع منصات البث الموسيقي والمتاجر الرقمية، على أن تكون جزءاً من الموسيقى التصويرية للفيلم المقرر إطلاقه في دور العرض ابتداءً من يوم 19 يونيو (حزيران)، بحسب “ديزني”.
أغنية مستوحاة من “جيسي” وعودة للجذور الريفية
تحمل الأغنية الجديدة طابعاً خاصاً، إذ استلهمتها سويفت من شخصية “جيسي”، راعية البقر المرحة، التي تعود رحلتها إلى أحداث الجزء الثاني من فيلم حكاية لعبة “Toy Story 2”.

وتعكس “كنتُ أعرف ذلك، كنتُ أعرفك” مزيجاً بين الحس العاطفي والسرد القصصي الذي اشتهرت به سويفت، مع عودة واضحة إلى جذورها الموسيقية الريفية، في أسلوب يجمع بين الحنين والتجديد.
الأغنية من كتابة وإنتاج تايلور سويفت بالتعاون مع المنتج الموسيقي جاك أنتونوف، الذي شاركها العديد من النجاحات السابقة.
إصدارات حصرية وحملة ترويجية لافتة
بالتزامن مع الإعلان، أطلقت سويفت حملة ترويجية واسعة، شملت فتح باب الطلب المسبق عبر موقعها الرسمي لثلاث نسخ حصرية من الأقراص المدمجة، تتضمن النسخة الأصلية كما تظهر في الفيلم، ونسخة صوتية خاصة، ونسخة بيانو بإنتاج مختلف.
كما سبقت الإعلان حملة غامضة أثارت فضول الجمهور، تمثلت في لوحات إعلانية تحمل الأحرف “تي إس” في مدن كبرى مثل لوس أنجليس وشيكاغو ولندن، في تلميح مزدوج إلى اسم سويفت و”حكاية لعبة”.

إشادة من صُناع العمل
من جانبه، عبّر المخرج أندرو ستانتون، عن إعجابه العميق بالأغنية، مؤكداً أن ارتباط سويفت بالشخصية كان فورياً وصادقاً.
وأشار إلى أن العمل بدا وكأنه جزء أصيل من الفيلم منذ اللحظة الأولى، قائلاً إن الأغنية “تندمج مع روح حكاية لعبة وكأنها كانت مفقودة منذ زمن”.
قصة الفيلم.. الألعاب في مواجهة التكنولوجيا
يأتي الجزء الخامس من سلسلة “حكاية لعبة” برؤية جديدة تمزج بين عالم الألعاب التقليدي والتكنولوجيا الحديثة.
تدور الأحداث حول مواجهة “وودي” (بصوت توم هانكس) و”باز لايت يير” (بصوت تيم ألين) و”جيسي” (بصوت جوان كوزاك) لتحدٍّ غير مسبوق، يتمثل في جهاز لوحي ذكي يُدعى “ليليباد”، تؤدي صوتها (غريتا لي)، ويحمل أفكاراً مختلفة حول ما هو الأفضل لطفلتهم “بوني”.
الفيلم من إخراج أندرو ستانتون، بمشاركة كينا هاريس، ومن إنتاج ليندسي كولينز، بينما يعود الموسيقار راندي نيومان لتأليف الموسيقى التصويرية، ليواصل واحدة من أنجح سلاسل الرسوم المتحركة في تاريخ السينما.







