تحالف لمؤسسات اميركية كبرى ضد الاستيطان وملاحقة الممولين

اعيد في الولايات المتحدة تنشيط وتقوية حملة “ليس من أموالنا” (Not on Our Dime) المناهضة للاستيطان الإسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
واعلن اليوم عن عودة قوية لهذا التحالف عبر انضمام مؤسسات حقوقية كبرى اليه تضم مؤسسات فلسطينية وحقوقية ونقابية ويسارية أميركية. ويطالب التحالف بوقف الإعفاءات الضريبية عن المنظمات الأميركية التي تجمع الأموال لصالح الاستيطان الإسرائيلي أو الأنشطة المرتبطة بالحرب في فلسطين.
ومقر التحالف الان مدينة كوينز في نيويورك وسط تصاعد الجدل الأميركي حول تمويل المستوطنات الإسرائيلية من داخل الولايات المتحدة تحت غطاء “الأعمال الخيرية”.
ويهدف التحالف إلى ملاحقة المؤسسات التي تمول الاستيطان أو ما تم وصفه بـ”جرائم الحرب”، مع فرض غرامات كبيرة وفتح الباب أمام الفلسطينيين المتضررين لرفع دعاوى قضائية ضد الجهات الممولة.
ويضم التحالف الداعم للحملة مجموعة من أبرز المؤسسات الناشطة في قضايا الحقوق المدنية وفلسطين داخل الولايات المتحدة، من بينها: مركز الحقوق الدستورية وهو كبرى المؤسسات الحقوقية في الولايات المتحدة وموازنته بعشرات الملايين، ومنظمة الصوت اليهودي من أجل السلام، وحركة “حياة السود مهمة”، والحملة الأميركية لحقوق الفلسطينيين، إضافة إلى حزب الاشتراكيين الديمقراطيين الأميركيين.
ويعكس هذا التحالف تحولا متزايدا داخل قطاعات من المجتمع الأميركي، حيث لم تعد قضية الاستيطان الإسرائيلي تُطرح فقط كملف سياسي خارجي، بل كقضية تتعلق بالقانون الأميركي والإعفاءات الضريبية واستخدام أموال المتبرعين الأميركيين.
ويقول التحالف إن ملايين الدولارات تُجمع سنويا عبر مؤسسات أميركية معفاة من الضرائب ثم تُحوّل إلى مستوطنات إسرائيلية أو جهات مرتبطة بالجيش الإسرائيلي، معتبرة أن ذلك يتناقض مع القوانين الأميركية المتعلقة بالعمل الخيري وحقوق الإنسان.
يشار ان هذا التحالف كان قد أنشأ منذ سنوات من قبل مؤسسات فلسطينية لكن تم الان انضمام كبرى المؤسسات الحقوقية الاميركية اليه وهو في سياق الامتداد للولايات والمدن لتشكيل أفرع له.