تحقيق جديد يعيد الجدل حول سبب وفاة مارلين مونرو

السياسي -متابعات

بعد أكثر من ستة عقود على وفاة أيقونة هوليوود مارلين مونرو، ما زال الغموض يحيط بملابسات رحيلها الذي وقع في 4 أغسطس 1962 داخل منزلها في برينتوود بمدينة لوس أنجلوس، بينما تتجدد الأسئلة حول ما إذا كانت الرواية الرسمية تعكس الحقيقة الكاملة.

ومع اقتراب ما كان سيُصادف عيد ميلادها المئة هذا العام، عاد الاهتمام العالمي بحياتها ومسيرتها، إلى جانب تجدد النقاش حول وفاتها التي أُعلنت حينها نتيجة جرعة زائدة يُعتقد أنها انتحار. إلا أن تحقيقاً جديداً يُعرض عبر برنامج وثائقي بعنوان “مسرح جريمة المشاهير: مارلين مونرو” أعاد فتح الملف من جديد، مثيراً شكوكاً حول احتمال “تدبير” مسرح الوفاة.

 

ويعتمد البرنامج على تقنيات حديثة في الطب الشرعي، إضافة إلى إعادة بناء رقمية لمسرح الجريمة باستخدام الذكاء الاصطناعي، بهدف إعادة تقييم الأدلة المتاحة وفق ما يورده القائمون على العمل. كما يشارك في التحقيق المحقق المتقاعد في قضايا الجرائم القديمة بول هولز، إلى جانب مختصين في تحليل مسارح الجريمة وصحفيين متخصصين في قضايا الجرائم الحقيقية.

ويشير هولز إلى أنه لم يكن مطلعاً بشكل موسّع على تفاصيل القضية قبل إعادة فتحها، موضحاً أن بعض عناصر المشهد تثير تساؤلات، من بينها ترتيب زجاجات الأدوية بشكل دقيق وغياب بعض التفاصيل المتوقعة في حالات الجرعات الزائدة.

كما يطرح التحقيق تساؤلات حول بعض جوانب مسرح الوفاة، من بينها عدم وجود كوب ماء قرب السرير، إلى جانب ما يصفه المشاركون في البرنامج بملابسات غير معتادة في موقع الحادث.

ويتناول الوثائقي أيضاً نظريات قديمة ربطت وفاة مونرو بعلاقاتها بشخصيات سياسية بارزة، وهي روايات لا تزال محل جدل واسع دون أدلة حاسمة.

ورغم تعدد الفرضيات، تبقى النتائج الرسمية الصادرة عام 1962 هي المعتمدة حتى اليوم، في حين يستمر الجدل حول واحدة من أكثر وفيات نجوم هوليوود غموضاً وإثارة للجدل.