تحقيق لـ”نيويورك تايمز”.. إسرائيل تستخدم الاغتصاب والعنف الجنسي سلاحًا لإذلال الفلسطينيين..

في سابقة صحفية افتحت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية ملفًا شائكًا طالما أحاطه الاحتلال بجدار من التعتيم، وهو ملف اغتصاب الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وتحت عنوان “الصمت الذي يواجه اغتصاب الفلسطينيين”، استعرض كاتب العمود “نيكولاس كريستوف” نتائج تحقيق ميداني كشف فيه عن فظائع جنسية تُرتكب بحق الرجال والنساء والأطفال الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، على يد جنود ومستوطنين ومحققين من جهاز “الشاباك” وحراس السجون.

 

وبدأ التحقيق بالتأكيد على حقيقة أخلاقية مفادها ضرورة التوحد في إدانة الاغتصاب مهما كانت الآراء السياسية، مشيرًا إلى أن قادة “إسرائيل” والعالم، بمن فيهم نتنياهو وترامب وبايدن، رفعوا أصواتهم بقوة لإدانة مزاعم تعرّض إسرائيليات للاعتداءات الجنسية في السابع من أكتوبر، لكنهم في المقابل يواجهون نمطاً واسع الانتشار من العنف الجنسي الذي ترتكبه الأجهزة الأمنية “الإسرائيلية” بحق الفلسطينيين بصمت مطبق.

ونقل كريستوف عن تقارير للأمم المتحدة والمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، أن العنف الجنسي في “إسرائيل” لم يعد مجرد حوادث معزولة، بل تحول إلى إجراءات تشغيل معتادة وعنصر رئيسي في إساءة معاملة الفلسطينيين.

وخلصت التقارير إلى أن “إسرائيل” تمارس عنفًا جنسيًا ممنهجًا يُستخدم كجزء من سياسة دولة منظمة لإذلال المعتقلين وانتزاع المعلومات أو إجبارهم على العمالة.