السياسي – شنّ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، هجومًا حادًا على وسائل الإعلام المحلية، منتقدًا الأسلوب الذي تتناول فيه الأخبار المتعلقة بالحرب على إيران.
وفي منشور مطوّل على منصته “تروث سوشال”، نقلته صفحة الرد السريع المدارة من قبل البيت الأبيض، قال ترامب إنه حتى لو استسلمت إيران وخرج جيشها من طهران، سيعلن الإعلام “الفاشل والفاسد” نصرها.
وكتب الرئيس الأمريكي “”إذا استسلمت إيران، واعترفت بأن أسطولها البحري قد غرق في قاع البحر، وأن قواتها الجوية لم تعد موجودة، وإذا خرج جيشها بأكمله من طهران، وقد ألقوا أسلحتهم ورفعوا أيديهم عالياً، وهم يهتفون ’أستسلم، أستسلم‘ ويلوحون بالراية البيضاء، وإذا وقّع جميع قادتها المتبقين على ’وثائق الاستسلام‘ اللازمة، واعترفوا بهزيمتهم أمام قوة الولايات المتحدة الأمريكية العظيمة”.
واستكمل الافتراضات مشيراً إلى أنه حتى لو حصل كل ذلك “فإن صحيفة نيويورك تايمز الفاشلة، وصحيفة تشاينا ستريت جورنال (وول ستريت جورنال)، وقناة سي إن إن الفاسدة والتي فقدت مصداقيتها، وجميع وسائل الإعلام الأخرى التي تنشر الأخبار الكاذبة، ستعلن أن إيران حققت نصراً باهراً على الولايات المتحدة الأمريكية، وأن النصر لم يكن متقارباً”.
وخلص الرئيس الأمريكي إلى القول “لقد ضلّ الديمقراطيون ووسائل الإعلام طريقهم تماماً. لقد جنّ جنونهم تماماً”.
وخاض ترامب صراعاً متشنّجاً مع وسائل الإعلام التقليدية، والذي تصاعد بشكل كبير خلال الحرب الحالية مع إيران، إذ منذ بدء العمليات العسكرية ضد أهداف إيرانية في فبراير/شباط الماضي، اتهم الرئيس الأمريكي الصحف والقنوات الرئيسية بأنها تنشر “أخباراً كاذبة” تهدف إلى تقويض الجهد العسكري وإضعاف معنويات الشعب والجنود.
وفي الأسابيع الماضية، ركزت تغطية وسائل الإعلام على الخسائر المدنية، وارتفاع أسعار النفط، والمخاطر الجيوسياسية للتصعيد، بدلاً من التركيز على الإنجازات العسكرية الأمريكية مثل تدمير أسطول البحرية الإيرانية ومنشآتها العسكرية المتقدمة، وهو ما اعتبره ترامب “انحيازاً لسياسات الديمقراطيين”.








