جاري التحميل...

ترمب يفاوض ايران ويتوعدها وبن غفير يصفه بالغبي والساذج

حدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملامح مرحلة شديدة الحساسية في العلاقة مع إيران، مؤكدًا أن بلاده تجري “مباحثات عميقة” مع طهران، لكنها تبقي في الوقت نفسه خيار التصعيد العسكري قائمًا. بل ان هذاالتصعيد سيكون ساحقا، في الوقت الذي تلقى هجوما من ايتمار بن غفير الوزير المتطرف في حكومة بنيامين نتنياهو

ترمب يفاوض ويتوعد

وأوضح ترامب أن نافذة التوصل إلى اختراق دبلوماسي “قصيرة”، في إشارة تعكس ضغطًا زمنيًا متعمدًا على مسار التفاوض، بما يعزز منطق “الدبلوماسية القسرية” التي تمزج بين الحوار والتهديد.

تصريحات ترمب، التي جاءت في مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية، حملت رسالة مزدوجة: من جهة، الاستجابة لطلب الوسطاء بإعطاء فرصة للمفاوضات، ومن جهة أخرى، التأكيد على أن هذه الفرصة لن تكون مفتوحة، وأن العودة إلى العمليات العسكرية “الواسعة” تبقى خيارًا جاهزًا في حال تعثر المسار السياسي.

ضغط عسكري محسوب
ربط ترمب بشكل مباشر بين العمليات العسكرية الأخيرة واستعداد إيران للتفاوض، معتبرًا أن طهران “ما كانت لتتحدث لولا ما قمنا به من عمليات”. ويعكس هذا الطرح رؤية أمريكية تقليدية تعتبر القوة أداة لفرض شروط التفاوض، وليس بديلاً عنه. كما أشار إلى أن إيران تعرضت لقصف مكثف خلال الأيام الأربعة عشر الماضية، وأنها طلبت وقف الضربات تمهيدًا للجلوس إلى طاولة الحوار.

وفي سياق متصل، شدد الرئيس الأمريكي على أن بلاده تمتلك “مخزونًا كبيرًا من الذخائر” وتسعى لتعزيزه، في إشارة واضحة إلى استمرار الاستعداد العسكري كعامل ضغط موازٍ للمحادثات الجارية. كما ذهب أبعد من ذلك بالقول إن الولايات المتحدة “دمرت” أجزاء كبيرة من القدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك سلاح الجو والبحرية وبرامج الطائرات المسيرة والصواريخ.

تقارب أمريكي إسرائيلي
أكد ترامب وجود تقارب كبير مع إسرائيل فيما يتعلق بالملف الإيراني، رغم إشارته إلى “خلافات بسيطة” مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ويعكس هذا التصريح استمرار التنسيق الاستراتيجي بين واشنطن وتل أبيب، خاصة في ظل تصاعد المخاوف الإسرائيلية من البرنامج النووي الإيراني.

كما جدد التزامه بعدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وهو الموقف الذي يشكل حجر الأساس في السياسة الأمريكية تجاه طهران، ويُستخدم لتبرير الضغوط الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية.

بن غفير: ترمب ساذج وغبي في الملف الايراني 

في الاثناء هاجم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خلفية سياسته تجاه إيران، قائلاً إنه يأمل أن “يتخلى ترامب عن السذاجة”، مضيفاً: “هو رجل أعمال وساذج وغبي للغاية فيما يتعلق بالملف الإيراني”.

وأكد بن غفير رفضه للمسار الدبلوماسي مع طهران، قائلاً: “لا مجال للدبلوماسية معهم، ولا يوجد ما نتحدث فيه. مع الإيرانيين يجب الحديث عبر منظار السلاح”.

وفي سياق آخر، زعم بن غفير أن الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي يتواصل عبر محاميه مع الأحزاب العربية ويدعوها إلى الاتحاد بهدف “وقف سياساتنا وإعادة الظروف القديمة في السجون الإسرائيلية”، مضيفاً أن هذه، بحسب قوله، “معلومات مؤكدة”.

كما تطرق إلى قانون عقوبة الإعدام لمرتكبي العمليات، وقال إنه سيكون “سعيداً جداً” بتطبيق عقوبة الإعدام بحقهم.