لم تعد معاناة آلاف الأسر النازحة في قطاع غزة تقتصر على نقص الغذاء والمياه ومقومات الحياة الأساسية، إذ يضاف إليها انتشار متسارع لمرض جدري الماء بين الأطفال داخل مخيمات النزوح، وعلى مستوى القطاع عمومًا، في ظل اكتظاظ الخيام، وانهيار المنظومة الصحية، وتراجع خدمات النظافة والصرف الصحي، الأمر الذي يثير مخاوف من اتساع رقعة العدوى.
وتظهر على الأطفال المصابين بمرض جدري الماء أعراض طفح جلدي وبثور مليئة بالسوائل، عادة ما تترافق مع حكة شديدة وحمى.
ويؤكد أطباء وعاملون في القطاع الصحي أن الظروف الراهنة وفّرت بيئة مثالية لانتقال الأمراض المعدية، خاصة بين الأطفال الذين يعيشون في مساحات ضيقة ويعانون، في كثير من الأحيان، من سوء التغذية وضعف المناعة.
من جانبه، يقول مدير الرعاية الصحية الأولية في وزارة الفلسطينية في غزة، الطبيب عاهد سمور، وهو استشاري في طب الأسرة، إن “الإصابة بجدري الماء قد تؤدي إلى الإجهاض أو ولادة أطفال بتشوهات خلقية، في ظل حرمان الحوامل من اللقاحات والرعاية الصحية المناسبة”.
المصدر: رويترز