السياسي –
أثار ثعبان بايثون يبلغ طوله نحو 2.4 متر جدلًا في ولاية فرجينيا الأمريكية، بعدما اندلع حريق داخل مدرسة وألحق أضرارًا بثمانية فصول دراسية، وسط خلاف بشأن ما إذا كان للثعبان دور في اندلاع النيران.
واندلع الحريق في المدرسة، ما دفع فرق الإطفاء إلى التدخل، حيث واجهت دخانًا كثيفًا في الطابق الثاني من المبنى. وخلال عمليات البحث، عثرت فرق الإنقاذ على الثعبان داخل أحد الفصول، وتمكنت من تأمينه قبل إعادته إلى صاحبته.
وبحسب مسؤولي الإطفاء، تشير التقديرات الأولية إلى أن الثعبان ربما هرب من قفصه وأسقط مصباح التدفئة؛ ما أدى إلى اشتعال النيران. وقال أحد المسؤولين إن الثعبان “ساهم في اندلاع الحريق”، مؤكدًا أن الأمر لم يكن متعمدًا.
في المقابل، نفت بريتاني جاكوبس، معلمة العلوم ومالكة الثعبان، هذه الرواية، مؤكدة أن جميع ثعابينها كانت داخل أحواض مغلقة عندما غادرت المدرسة، وأن مصباح التدفئة كان مثبتًا في مكانه ولم يتغير موضعه منذ سنوات.
وأدى الحريق إلى نفوق سلحفاة، كما تضررت ثمانية فصول دراسية بسبب النيران والدخان والمياه المستخدمة في إخماد الحريق. ولم تُحسم حتى الآن الأسباب النهائية للحادث، فيما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها لتحديد ملابساته.
وتعمل فرق التنظيف والإصلاح على معالجة الأضرار وتجهيز الفصول المتضررة لاستئناف استخدامها، بينما قد يحتاج أحد الفصول إلى نحو شهر قبل أن يصبح جاهزًا لاستقبال الطلاب مجددًا.