السياسي – اندلعت حرائق أَحراج في ضواحي مدينة لوس أنجلوس الأمريكية وانتشرت بسرعة، ما دفع السلطات إلى إصدار أوامر إجلاء لآلاف السكان.
واندلع الحريق الذي أُطلقت عليه تسمية “ساندي” في مدينة سيمي فالي التي يبلغ عدد سكانها نحو 125 ألف نسمة وتقع على بعد حوالى 40 ميلا (60 كيلومترا) إلى الشمال الغربي من وسط لوس أنجلوس.
وبفعل قوّة الرياح التي وصلت سرعتها إلى 35 ميلا في الساعة (56 كيلومترا)، امتدّ الحريق إلى مساحة بلغت 1,364 فدانا (552 هكتارا) بحلول مساء الاثنين، وفقا لوكالة مكافحة الحرائق “كال فاير”.
وأتى الحريق على منزل واحد، من دون تسجيل أي ّإصابات بشرية حتى الآن.
وصدرَت أوامر بالإجلاء لأجزاء من سيمي فالي ومدينة ثاوزند أوكس المجاورة، بينما وُضعت عدة أحياء في شمال لوس أنجلوس تحت تحذيرات بالإجلاء.
وقالت رئيسة بلدية لوس أنجلوس كارين باس في مؤتمر صحافي “بموجب تحذير الإجلاء، لا يُطلب من السكان مغادرة منازلهم فورا، لكن يُنصحون بالبقاء في حال تأهب والاستعداد للإخلاء إذا ساءت الظروف وصدرت أوامر الإجلاء”.وأضافت “في الوقت الراهن، لا نتوقع أن يصل الحريق إلى مدينة لوس أنجلوس”.
وعلى رغم تراجع قوة الرياح مع حلول مساء الاثنين، أفادت توقعات الأرصاد الجوية الصادرة عن “كال فاير” بأن “درجات الحرارة المرتفعة وانخفاض الرطوبة بعد الظهر، والرياح الناتجة عن طبيعة التضاريس، لا تزال تُصعّب جهود احتواء الحريق”





