أعلن الجيش الأميركي، السبت، استهداف 3 ناقلات إيرانية للنفط الخام، بينها ناقلة قبالة جزيرة خرج، رداً على إطلاق «الحرس الثوري» الإيراني صواريخ باليستية باتجاه سفينتين حربيتين أميركيتين في مياه المنطقة.
وقال الجيش الأميركي إن حاملة طائرات ومدمرة مزودة بصواريخ موجهة تمكنتا من تفادي عدة هجمات إيرانية، ولم يصب أي من أفراد القوات الأميركية.
وأشار الجيش الأميركي إلى أن الناقلات الثلاث التي استهدفت جزءاً من «شبكة ظل» تقدر قيمتها بمليارات الدولارات وتمول «الحرس الثوري» وشبكاته الإقليمية.
الحرس الثوري يرد
بدوره، أعلن «الحرس الثوري»، السبت، أنه استهدف ثلاث ناقلات نفط وثلاث سفن مرتبطة بالولايات المتحدة، رداً على هجوم الجيش الأميركي.
يأتي هذا فيما أصبحت إيران أكثر جرأة في مهاجمة أهداف في الشرق الأوسط، وتبدو مصممة على إطالة أمد الصراع مع الولايات المتحدة لأشهر، وفق تقارير استخباراتية أميركية صدرت خلال الأسابيع الأخيرة.
وزير الحرب الاميركي يهدد
هدد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إيران قائلا “إذا أطلقت إيران النار على سفننا فسنقضي على ناقلات نفطها”.
جاء ذلك بعدما أعلنت القيادة المركزية للقوات الأميركية (سنتكوم) اليوم السبت أنها شنت غارات جوية على ثلاث ناقلات نفط خام إيرانية، في 5 سبتمبر(أيلول)، بعد أن أطلق الحرس الثوري الإيراني صواريخ باليستية باتجاه سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأمريكية كانتا تقومان بدورية في المياه الإقليمية.
وأكد الوزير الأميركي إن أسطول ناقلات النفط الإيراني بدون حماية وأن طهران ليس لديها قوات بحرية أو جوية لحماية أسطولها.
من جانبها، أقرت طهران عبر التلفزيون الإيراني أن القوات الأميركية قصفت 3 ناقلات نفط إيرانية في الخليج وبحر عمان.
وأكد التلفزيون أن إحداها كانت فارغة.
وقالت سنتكوم إن حاملة طائرات أميركية ومدمرة صواريخ موجهة نجحتا في تفادي عدة هجمات إيرانية غير مبررة. ولم يُصب أي من أفراد القوات الأميركية بأذى.