حركة نزوح واسعة من جنوب لبنان عقب غارات إسرائيلية

السياسي – شهد جنوب لبنان، الجمعة، حركة نزوح واسعة من قضاءي صور وبنت جبيل باتجاه مدينتي صيدا وبيروت، عقب غارات إسرائيلية هي الأعنف منذ الاتفاق الأمريكي- الإيراني الأخير.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بحدوث حركة نزوح كثيفة من قضاءي صور وبنت جبيل في جنوب لبنان، مع مغادرة مئات العائلات منازلها باتجاه مناطق أكثر أمنا في صيدا وبيروت.

ويأتي النزوح بعد أيام فقط من عودة آلاف اللبنانيين إلى قراهم وبلداتهم الجنوبية، إثر الإعلان عن الاتفاق الأمريكي الإيراني الذي تضمن بنودا تنص على إنهاء العمليات العسكرية وضمان سلامة الأراضي اللبنانية وسيادتها.

ومنذ فجر الجمعة، استشهد 28 شخصا وأصيب آخرون جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات وقرى عدة في جنوب لبنان، وفق معطيات رسمية لبنانية.

وقالت الوكالة إن الغارات طالت منازل مأهولة ومناطق سكنية، ووصفت الليلة بأنها “من أصعب الليالي خلال فترة العدوان الإسرائيلي على البلاد” المستمر منذ 2 آذار/ مارس الماضي.

من جانبه، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه هاجم خلال الليل ويواصل استهداف عناصر وبنى تحتية تابعة لـ”حزب الله”، في عدة مناطق جنوب لبنان.

وادعى الجيش، في بيان، أن الغارات جاءت ردا على “انتهاكات متكررة ومتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار” من جانب الحزب.

ويعيد النزوح الجديد إلى الأذهان موجات النزوح الواسعة التي شهدها جنوب لبنان خلال الأشهر الماضية، والتي دفعت أكثر من مليون شخص إلى مغادرة منازلهم مع اتساع نطاق العمليات العسكرية والقصف المتبادل.