السياسي – قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، إن وجودا عسكرياً إسرائيلياً دائماً في جنوب لبنان يتعارض مع الالتزامات الواردة في الاتفاق الإطاري، ولا يصب في مصلحة السلام.
جاء ذلك وفق ما نقلته القناة 12 العبرية، مساء الأربعاء، عن المسؤول الأمريكي دون تسميته، ردا على تصريحات لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قال فيها إن بلاده لا تعتزم الانسحاب من جنوب لبنان.
وقال المسؤول بالخارجية الأمريكية، الذي وصفته القناة العبرية بـ”الكبير”: “تتوقع الولايات المتحدة من جميع الأطراف الالتزام بالاتفاق الإطاري الذي وافقت عليه، وقد أوضحت إسرائيل أنها لا تملك أي مطامع إقليمية في لبنان”.
وأضاف أن “وجوداً عسكرياً إسرائيلياً دائماً في جنوب لبنان يتعارض مع الالتزامات الواردة في الاتفاق الإطاري، ولا يصب في مصلحة السلام والأمن على المدى البعيد لكلا البلدين”.
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن “الولايات المتحدة تدعم بشكل كامل وحدة أراضي لبنان وسيادته”.
وأوضح: “يتضمّن اتفاق الإطار بشكل واضح مسارًا قائمًا على استيفاء الشروط، يتم بموجبه تنفيذ إعادة انتشار تدريجية للجيش الإسرائيلي، بشرط نزع سلاح حزب الله، وتدمير بنيته التحتية بطريقة يمكن التحقق منها”.
وأضاف: “يقوم الجيش اللبناني حالياً بتنفيذ أولى المناطق التجريبية، وستواصل الولايات المتحدة دعم التنفيذ الكامل لهذه العملية”.
وفي وقت سابق الأربعاء، قال كاتس، خلال جولة له في جنوب لبنان، إن الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان سيستمر إلى أجل غير مسمّى.
وأضاف: “الجيش الإسرائيلي باقٍ هنا بالمناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة لحماية دولة إسرائيل بأكملها”.
وتابع “وجّهتُ الجيش الإسرائيلي باتخاذ جميع الخطوات اللازمة للاستعداد لبقاء طويل الأمد في المنطقة. وكما أوضحنا أنا ورئيس الوزراء بشكل قاطع، فإننا لن ننسحب من هذه المنطقة الأمنية”.