حزب الله ينفي صلته بخلية عسكرية في سوريا

السياسي – نفى حزب الله، ما وصفها بـ “الادعاءات والاتهامات” الصادرة عن وزارة الداخلية السورية بشأن ارتباط خلية جرى توقيفها في سوريا بالحزب، مؤكدة أن هذه المزاعم “كاذبة ومفبركة”.

وشدد الحزب في بيان اليوم الأحد، على أنه سبق أن أعلن مرارًا عدم وجود أي تواجد له داخل الأراضي السورية، وعدم ممارسة أي نشاط هناك بأي شكل أو مستوى، معتبرًا أن إعادة طرح هذه الاتهامات يأتي في سياق متكرر يهدف إلى تحميله مسؤولية أحداث أمنية مختلفة.

وأعرب حزب الله عن “رفضه الكامل لهذه الاتهامات جملة وتفصيلًا”، مستغربًا ما وصفه بالإصرار على زج اسمه في كل حادثة أمنية، مشيرًا إلى أن ذلك يمثل “محاولة ممنهجة لتشويه صورة المقاومة ودورها الذي يقتصر على مواجهة إسرائيل والدفاع عن لبنان وشعبه”.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت السلطات السورية أنها أحبطت مخططًا قالت إنه كان يهدف إلى إطلاق صواريخ من خارج الحدود بهدف “زعزعة الاستقرار في المنطقة”، متهمة خلية مرتبطة بحزب الله اللبناني بالوقوف خلفه.

وأفادت وزارة الداخلية السورية، في منشور على منصة “إكس”، بأن قواتها أحبطت “مخططًا تخريبيًا” تقف خلفه الخلية المذكورة، كان يهدف إلى إطلاق صواريخ بهدف زعزعة الاستقرار.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر في وزارة الداخلية أن الخلية “كانت تعتزم إطلاق الصواريخ خارج الحدود”، مشيرة إلى أن العملية جرت في محافظة القنيطرة جنوب سوريا.

وتشهد المنطقة الجنوبية من سوريا، ولا سيما محافظة القنيطرة المحاذية لهضبة الجولان المحتلة، تطورات ميدانية متواصلة، في ظل استمرار التوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية منذ سقوط النظام السابق، وسط إعلان تل أبيب عن سعيها لإقامة منطقة منزوعة السلاح في الجنوب.