منح الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول، وسام زايد الثاني من الطبقة الأولى، لطاقم طائرة «فلاي دبي»، تقديراً لشجاعتهم ودورهم في الحفاظ على سلامة الركاب في واقعة رحلة «فلاي دبي» يوم 30 من شهر سبتمبر/أيلول الماضي.
وقلد الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الطاقم الأوسمة، مشيداً بدورهم ومستوى المسؤولية التي تحلوا بها في الحفاظ على سلامة المسافرين وأمنهم.
ومن جانبهم أعرب الطاقم خلال المراسم، عن شكرهم لرئيس دولة الإمارات لهذا التكريم واعتزازهم بالوسام.
كان الشيخ محمد بن زايد استقبل الثلاثاء، بحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، طاقم طائرة «فلاي دبي» خلال واقعة رحلة يوم 30 من شهر سبتمبر الماضي. وقد أشادا خلال اللقاء بدور الطاقم وشجاعته مثمنين المسؤولية العالية التي تحلى بها في الحفاظ على سلامة الركاب وأمنهم مؤكدين أن الحفاظ على أمن الإنسان وسلامته هما الأولوية القصوى والقيمة الأسمى لدولة الإمارات.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية أن التحقيقات كشفت أن مساعد قائد طائرة فلاي دبي استهدف السيطرة على الطائرة واستخدامها في تنفيذ عملية انتحارية تستهدف مبنى المسافرين بمطار بن غوريون.
تنفيذ مخطط ذي غرض إرهابي
وأعلن المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي، النائب العام للاتحاد، أن التحقيقات التي تباشرها النيابة العامة بشأن واقعة رحلة شركة «فلاي دبي» رقم (FZ1073)، المتجهة من دبي إلى تل أبيب بتاريخ 30 سبتمبر 2026، كشفت عن شروع مساعد قائد الطائرة، عُماني الجنسية، في تنفيذ مخطط ذي غرض إرهابي أعد له مسبقاً، استهدف السيطرة على الطائرة واستخدامها في تنفيذ عملية انتحارية تستهدف مبنى المسافرين بمطار بن غوريون في تل أبيب، بقصد إيقاع أكبر قدر ممكن من الخسائر البشرية.
وأوضح النائب العام أن التحقيقات تتبعت المسار الفكري والمهني للمتهم، البالغ من العمر (29) عاماً، وتبين أن بوادر توجهه نحو التطرف والإرهاب بدأت عام 2017، خلال فترة دراسته في أستراليا، حيث تأثر بأفكار تكفيرية من خلال قراءته مؤلفات متطرفة ومتابعته محتوى إلكترونياً يمجد التنظيمات الإرهابية والعمليات الانتحارية بحسب وكالة أنباء الإمارات.