رغم تدهور حالتها – إدراج زوجة ولي عهد النرويج بقائمة انتظار لزراعة رئة

السياسي – أعلن القصر الملكي في النرويج الجمعة، أن ولية العهد الأميرة ميت-ماريت، تستعد لعملية زراعة رئة بعد تدهور إضافي في حالتها الصحية، لافتاً إلى وضعها على قائمة الانتظار نتيجة إصابتها بمرض رئوي مزمن يهدد حياتها.
وتبلغ ميت-ماريت من العمر 52 عاماً، وهي زوجة ولي العهد الأمير هاكون، الوريث الشرعي للعرش النرويجي، وكانت قد شُخّصت عام 2018 بإصابتها بمرض التليف الرئوي، وهو مرض مزمن يسبب تندباً في الرئتين ويؤدي إلى انخفاض قدرة الجسم على امتصاص الأكسجين.


وقال مستشفى جامعة أوسلو في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، إن الموعد الذي سيصبح فيه إجراء عملية الزرع بات وشيكاً، وإن زوجة ولي العهد لم تُدرج بعد في قائمة المتلقين المحتملين في النرويج.
وقال آري هولم الأستاذ بجامعة أوسلو خلال مؤتمر صحفي إن حالتها شهدت خلال الأشهر القليلة الماضية “تدهوراً حاداً”، مما يعني أنها لن تبقى على قيد الحياة سوى عام واحد فقط.
وأضاف هولم للصحفيين: “هذه عملية كبيرة وصعبة، ولا تُجرى إلا إذا كان المريض بحاجة شديدة إليها، وقادراً في الوقت نفسه على تحمل الجراحة والمسار الشاق للعلاج”، فيما أكد القصر الملكي في بيان أن حالة ميت-ماريت “حرجة للغاية”.


وقال المستشفى إن عدد عمليات زراعة الرئة في النرويج يتراوح من 30 إلى 35 عملية سنوياً، وإن زوجة ولي العهد ستُدرج على قائمة الانتظار الحالية مثل أي مريض آخر، مضيفاً أن قائمة الانتظار الحالية قصيرة. وذكر هولم أن نجاح عملية الزرع يتطلب استيفاء معايير محددة.
ووفقاً لبيانات المستشفى، تصل نسبة البقاء على قيد الحياة خلال السنة الأولى بعد زراعة الرئة في النرويج إلى نحو 90 بالمئة، في حين يبقى قرابة 55 بالمئة من المرضى على قيد الحياة بعد عشر سنوات من الجراحة.
وكان رئيس الوزراء النرويجي قد أشاد في وقت سابق بانفتاح الأميرة في الحديث عن حالتها الصحية، معتبراً أن ذلك قد يساعد أشخاصاً آخرين يعانون من مشكلات صحية مماثلة، وأضاف القصر أن ولي العهد والأميرة قررا تأجيل الاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين لزواجهما.