رواية كويتية تتحول إلى ساحة صراع أسري في بيت هدام

السياسي -متابعات

بعد نجاحٍ حققته رواية “السندباد الأعمى” للكاتبة الكويتية بثينة العيسى، في موسم رمضان الماضي بتحويلها إلى عمل درامي لافت بعنوان “جناية حب”، عادت العيسى مجدداً برواية مختلفة أصدرتها قبل تسعة أعوام، لتقرر تحويلها إلى عمل بصري بمسلسل درامي جديد.

وتُعيد رواية “كل الأشياء” التعاون بين العيسى والمخرج سعيد الماروق بعد جناية حب، لتقديم حكايا إنسانية تستند إلى نص الرواية في مسلسل يستعير اسمه من الفصل الأول فيها “بيت هدّام”.

ويرمز مصطلح “بيت هدّام” في هذا العمل الذي سيتم ترجمته بصرياً، إلى البيوت القديمة الآيلة للسقوط، حيث يصبح البيت محورا لأحداث تعصف بأفراده، وتتحول داخله المبادئ والقناعات.

وستنطلق عمليات تصوير المسلسل في يوليو/تموز المقبل، وفق ما أكدته منصة “شاشا” الرقمية في الكويت التي ستتولى إنتاج المسلسل عقب إنتاجها لـ “جناية حب”.

ويُشارك في بطولة المسلسل المأخوذ عن الرواية نخبة من أبرز نجوم الخليج، ومنهم “عبدالمحسن النمر، علي كاكولي، ليلى عبدالله، باسمة حمادة”، وآخرون.

وتخوض رواية “كل الأشياء” الصادرة عام 2017، في الصراع بين الأجيال، والبحث عن المعنى الحقيقي لكلمة وطن، وفي سقوط ‏الشعارات، وعن جدوى النضال ومسؤولية الوجود في ذاتها، وعن الكتابة بصفتها طريقة ‏للمعرفة، وعن كل الأشياء التي يواجهها المرء في طريقه إلى استعادة ذاته.

وتدور أحداث الرواية حول شخص يُدعى “جاسم العظيمي” يعود إلى الكويت بعد غياب 4 سنوات لحضور جنازة والده، ويجد نفسه في مواجهة ماضٍ مليء بالهزائم، ومجتمع مليء بالفساد، ومستقبل غامض؛ لتتحول الرحلة إلى بحث عميق عن الذات ومعنى الوطن في ظل الانكسارات.