السياسي – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الخميس، إن واشنطن تريد حلفاء أقوياء في أوروبا، فيما كان متوجهًا إلى البرتغال في المحطة الأخيرة من جولة أوروبية تستمر أربعة أيام.
وقال روبيو للصحافيين في مطار أثينا: “نريد أن يكون حلفاؤنا أقوياء. كلما كانوا أقوى، كنا أقوى معًا… نريد أوروبا قوية. نريد شركاء أقوياء في أوروبا”، بحسب “فرانس برس”.
وأضاف: “كلما كانت الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي أقوى، اجتماعيًّا واقتصاديًّا وعسكريًّا، كان الحلف أقوى”.
وأجرى روبيو في اليونان، الأربعاء، محادثات تناولت الطاقة والدفاع والشؤون الثقافية، كما أعلن اتفاقًا مشتركًا لتبادل المعلومات بشأن تهريب المخدرات والإرهاب.
وفي خطاب ألقاه عند سفح الأكروبوليس عقب محادثاته مع مسؤولين يونانيين، استعرض وزير الخارجية الأمريكي قوة بلاده، ودعا أوروبا إلى الاستيقاظ من “سباتها الطويل”.
وحذّر من أن الحضارة الغربية باتت “عند مفترق طرق” بين “القوة الوطنية” والتراجع.
وبدأ روبيو جولته الأوروبية في وقت متأخر من الاثنين في آيسلندا، سعيًا إلى تعزيز النفوذ الأمريكي في القطب الشمالي بعدما أبرمت واشنطن اتفاقًا بشأن غرينلاند.
وقال الثلاثاء إن آيسلندا شكّلت منذ زمن طويل “موقعًا أماميًّا بالغ الأهمية لرصد الأنشطة السرية وردع خصومنا”.
وتضغط إدارة ترامب على أعضاء حلف شمال الأطلسي لزيادة إنفاقهم الدفاعي وتحمل مسؤولية أكبر عن أمنهم.
وخلال قمة عُقدت في لاهاي في يونيو/حزيران، تعهدت الدول الأعضاء في الحلف بتخصيص خمسة في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي سنويًّا للدفاع بحلول عام 2035.
وقال روبيو الخميس: “هناك دول كثيرة كثّفت جهودها. وبصراحة، الألمان يكثفون جهودهم ويؤدون دورهم ليصبحوا أقوى”.
وأضاف: “أعتقد أن هناك مؤشرات جيدة في أماكن كثيرة على حدوث ذلك. وبالطبع، هناك دول تتلكأ، وأعلم أنها تواجه ضغوطًا داخلية كبيرة. لكنني أعتقد أن هذا يصب في مصلحتها جميعًا”.