السياسي – اعتبر رئيس أركان الكيان الإسرائيلي إيال زامير، الأحد، أن تل أبيب تمر بـ”فترة متوترة وقابلة للاشتعال في جميع الساحات”، بالتزامن مع عدوان إسرائيلي متواصل على جبهات عدة.
جاء ذلك خلال تقييم للوضع أجراه زامير مع انطلاق مناورة مفاجئة على مستوى هيئة الأركان تحت اسم “شروق الفجر 2.0″، وفق بيان للجيش الإسرائيلي.
وقال زامير: “نمر بفترة متوترة وقابلة للاشتعال في جميع الساحات، ونستعد لفترة الأعياد المقبلة”.
وأضاف أن “الوضع الأساسي الذي يوجد فيه الجيش الإسرائيلي بأكمله هو الاستعداد لهجوم مباغت”.
وبشأن المناورة، قال زامير إنها تحاكي حربًا متعددة الجبهات، وتهدف إلى اختبار جاهزية الجيش على مختلف المستويات، وفحص الأوامر والخطط العملياتية، بدءًا من هيئة الأركان وصولًا إلى الوحدات المنتشرة ميدانيًا.
وتابع أنها تشكل جزءًا من استعدادات الجيش لفترة الأعياد اليهودية، التي تبدأ بعيد رأس السنة العبرية في 11 سبتمبر/ أيلول الجاري، يليه “يوم الغفران” في 20 من الشهر نفسه، ثم عيد المظال في 25 سبتمبر.
وبحسب صحيفة “معاريف” العبرية، انطلقت المناورة بشكل مفاجئ بأمر من رئيس الأركان، بهدف اختبار مستوى التأهب لدى القيادة العامة والقيادات العسكرية، ومدى جاهزية القوات المخصصة للطوارئ للتعامل مع سيناريوهات مفاجئة ومعقدة ومتعددة الجبهات.
وأضافت الصحيفة أن التمرين يشمل اختبار إجراءات رفع حالة التأهب، واستدعاء قوات الاحتياط، وآليات اتخاذ القرار والاستجابة العملياتية على مختلف المستويات العسكرية.
وفي السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الأحد، بدء مناورة واسعة اعتبارًا من الاثنين في مدينة إيلات على ساحل البحر الأحمر، ووادي عربة المحاذي للحدود الأردنية، لمحاكاة سيناريو هجوم مباغت.