الدكتورة زينب محب التي ولدت منطقة «حوش الشويش» في القدس في 5 فبراير عام 1926 ، كان والدها إبراهيم محب يعمل صحفيًا و قد أهتم كثيرًا بتعليم أبنته حيث ألحقها بإحدى المدارس الخاصة و هناك تعرفت على فتاة مصرية التي ستكون سببًا في دراستها للطب ، هذه الفتاة كانت ابنة القنصل المصري في القدس، ذات يوم قررت زينب محب التي كانت ماهرة في الرسم و الأعمال اليدوية في رسم صورة لملك مصر آنذاك فاروق الأول و قدمتها لصديقتها المصرية التي أوصلتها لوالدها و قد اعجب بها كثيرًا و قدمها هدية للملك فاروق ، انبهر الملك باللوحة خصوصًا بعد معرفته بسن الفتاة التي كانت وقتها في سن ال 15






