جاري التحميل...

سبب تناول الموز قبل التمارين الرياضية لحرق الدهون

السياسي -متابعات

يُعد الموز من الفواكه التي تحظى بشعبية كبيرة، سواء كوجبة خفيفة سريعة خلال اليوم أو كخيار عملي قبل ممارسة التمارين الرياضية، لكن تناوله بانتظام لا يقتصر على سهولة الحصول عليه، إذ يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي قد تدعم الطاقة وصحة العضلات ووظائف الجسم المختلفة.

وتختلف الفوائد التي يمكن الحصول عليها من الموز بحسب درجة نضجه ووقت تناوله، إذ يحتوي الموز الناضج على سكريات يمكن استخدامها سريعًا للحصول على الطاقة، بينما يحتوي الموز الأقل نضجًا على نسبة أعلى من النشا المقاوم، ما قد يساعد على الشعور بالشبع وإطلاق الطاقة بصورة أكثر تدريجية.

يستعرض موقع “الكونسلتو” كل ما تريد معرفته عن فوائد تناول موزة يوميًا، وتأثيرها على الطاقة والعضلات والترطيب والأداء الرياضي، وفقًا لموقع “Only My Health”.

وأوضحت الدراسات والأبحاث أن الموز يمكن أن يكون إضافة مفيدة إلى النظام الغذائي، خاصة قبل وبعد ممارسة الرياضة، بفضل احتوائه على الكربوهيدرات والبوتاسيوم والألياف وفيتامين ب6 ومركبات مضادة للأكسدة.

فوائد الموز
1. يمنحك طاقة سريعة قبل التمرين
يحتوي الموز الناضج على سكريات طبيعية سريعة الهضم، ما يجعله خيارًا مناسبًا للحصول على دفعة من الطاقة قبل ممارسة التمارين الرياضية.

وأظهرت دراسة نشرت في مجلة “PLOS ONE” وأجرتها جامعة ولاية أبالاتشيان، مقارنة بين راكبي الدراجات الذين تناولوا الموز، وآخرين تناولوا مشروبًا رياضيًا يحتوي على 6% من الكربوهيدرات خلال سباق دراجات شاق لمسافة 75 كيلومترًا.

ولم تجد الدراسة فروقًا كبيرة في مستويات الجلوكوز في الدم أو أداء ركوب الدراجات بين المجموعتين، ما يشير إلى أن الموز يمكن أن يوفر الطاقة اللازمة للتمارين الشاقة بفاعلية مماثلة لبعض المشروبات الرياضية.

2. يضاهي المشروبات الرياضية في تمارين التحمل
أظهرت الدراسة نفسها أن الموز لم يكن أقل فاعلية من المشروبات الرياضية في دعم أداء التحمل، بل وفر بعض العناصر الغذائية الإضافية.

ووفقًا للباحثين، يحتوي الموز على مركبات مضادة للأكسدة لا توفرها بعض المشروبات الرياضية، إلى جانب الألياف والبوتاسيوم وفيتامين ب6، وهذا يجعله خيارًا طبيعيًا ومتاحًا للأشخاص الذين يمارسون الرياضة، خاصة من لا يرغبون في الاعتماد بشكل دائم على المنتجات الرياضية المصنعة.

3. يدعم العضلات ويقلل التشنجات
يرتبط الموز بشكل كبير بالبوتاسيوم، وهو معدن أساسي يشارك في وظائف العضلات والأعصاب.

وأوضحت الأبحاث أن الحصول على كمية كافية من الإلكتروليتات يصبح أكثر أهمية أثناء ممارسة الرياضة، خاصة مع فقدان السوائل عن طريق التعرق.

وقد يرتبط انخفاض مستويات البوتاسيوم بزيادة احتمالية الإصابة بالتشنجات المرتبطة بالتمارين، لذلك يمكن أن يكون الموز وسيلة بسيطة لإضافة هذا المعدن إلى النظام الغذائي، خصوصًا خلال جلسات التدريب الطويلة أو شديدة الكثافة، لا يمكن اعتبار تناول الموز وسيلة مضمونة لمنع تشنجات العضلات؛ لأن التشنجات قد تحدث نتيجة أسباب وعوامل مختلفة.

4. يمنحك طاقة أكثر استقرارًا
تختلف تركيبة الكربوهيدرات في الموز باختلاف درجة نضجه، لذلك لا تقدم جميع حبات الموز التأثير نفسه على الجسم.

ويحتوي الموز الأخضر أو الأقل نضجًا على نسبة أعلى من النشا المقاوم مقارنة بالموز الناضج، ويُهضم هذا النوع من النشا بشكل أبطأ، ما قد يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول وإطلاق الطاقة بصورة تدريجية.

قد يكون الموز الأقل نضجًا خيارًا مناسبًا عندما تبحث عن وجبة خفيفة مشبعة بدلًا من مصدر سريع للكربوهيدرات.

5. توفير الطاقة قبل وبعد التمرين
يمكن الاستفادة من الموز قبل ممارسة الرياضة وبعدها، إذ يجمع بين السكريات سريعة الهضم والألياف أو النشا الذي يهضم ببطء، بحسب درجة نضجه.

وهذا التنوع في الكربوهيدرات يجعل الموز خيارًا عمليًا للحصول على الطاقة خلال مراحل مختلفة من النشاط البدني، بدلًا من اعتباره مجرد وجبة خفيفة عادية.

6. يساعد على تعويض البوتاسيوم بعد التمرين
يفقد الجسم بعض الإلكتروليتات أثناء ممارسة التمارين، ويُعد البوتاسيوم أحد المعادن المهمة التي تحتاج إلى التعويض بعد النشاط البدني.

ويمكن أن يساعد تناول الموز بعد التمرين في الحصول على البوتاسيوم والعناصر الغذائية الأخرى، بما يدعم توازن السوائل في الجسم ويساعد على عملية التعافي، خاصة بعد التمارين الطويلة.

ولا ينبغي الاعتماد على الموز وحده لتعويض جميع السوائل والإلكتروليتات التي يفقدها الجسم، إذ تظل الحاجة إلى تناول كمية مناسبة من الماء والسوائل مهمة.

7. بديل عملي للوجبات الخفيفة الرياضية المصنعة
من أبرز مزايا الموز أنه سهل التناول ولا يحتاج إلى تجهيز مسبق، كما يمكن حمله وتناوله في أي مكان.

ومن أهم مميزاته:

لا يحتاج إلى تحضير قبل تناوله.
يأتي داخل قشرته بشكل طبيعي.
لا يحتوي في صورته الطبيعية على مكونات مضافة.
يسهل حمله وتناوله أثناء التنقل.
يوفر الكربوهيدرات إلى جانب مجموعة من العناصر الغذائية.
يمكن تناوله قبل التمرين أو بعده.
وأشارت الأبحاث إلى أن الموز يمكن أن يكون خيارًا عمليًا كمصدر سريع للطاقة قبل أو بعد ممارسة الرياضة، أو كبديل لبعض ألواح ومواد التغذية الرياضية، خاصة للأشخاص الذين يمارسون التمارين بشكل غير منتظم ولا يرغبون في الاعتماد على منتجات رياضية جاهزة.