دعا أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس الأمريكي إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى التحرك العاجل لمنع تدهور الأوضاع الاقتصادية في الضفة الغربية وانهيار السلطة الفلسطينية، محذرين من أن استمرار الأزمة قد يوفر بيئة مواتية لتعزيز نفوذ حركة حماس والجماعات المدعومة من إيران.
وقاد المبادرة النائبان براد شنايدر وكريغ غولدمان، الرئيسان المشاركان لتجمع اتفاقيات أبراهام في الكونغرس، فيما وقع على الرسالة أربعة مشرعين آخرين من الحزبين.
وأكد المشرعون في رسالتهم الموجهة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الخزانة سكوت بيسنت أن مواجهة التنظيمات الإرهابية المدعومة من إيران تظل أولوية للولايات المتحدة، إلا أن ذلك لا ينبغي أن يأتي على حساب استقرار الضفة الغربية، مشيرين إلى أن وجود اقتصاد فلسطيني قادر على العمل يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار ويدعم فرص التقدم السياسي.
وحذر النواب من أن الأزمة المالية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية تخلق فراغاً قد تستغله حماس والجماعات المتشددة في عمليات التجنيد وتهريب الأسلحة وتقويض التعاون الأمني مع إسرائيل. واعتبروا أن استمرار تجميد أو تأخير تحويل أموال المقاصة الفلسطينية قد يسرع من الانهيار الاقتصادي ويصب في مصلحة الجهات المتطرفة، لا في مصلحة الولايات المتحدة أو إسرائيل.
وشدد الموقعون على أنهم لا يطالبون إسرائيل بالتراجع عن جهودها في مكافحة تمويل الإرهاب، ويقرون بالمخاوف الأمنية التي تواجهها منذ هجمات السابع من أكتوبر 2023، لكنهم دعوا إلى إيجاد آليات تضمن تحويل الأموال إلى المؤسسات الفلسطينية الشرعية مع فرض رقابة تحول دون استخدامها في أنشطة إرهابية.
وفي الوقت ذاته، طالب المشرعون السلطة الفلسطينية بمواصلة تنفيذ الإصلاحات المطلوبة وتعزيز الشفافية ومكافحة الفساد، مشيدين بسياسة إدارة ترامب التي تجمع بين دعم المؤسسات الفلسطينية العاملة والمطالبة بالمساءلة والإصلاح.
“وكالات”